مدرب المنتخب الإيراني: كارلوس كيروش
مدرب المنتخب الإيراني: كارلوس كيروش

عبر المدير الفني للمنتخب الإيراني كارلوس كيروش عن انزعاجه جراء امتناع فرق الدول الأخرى عن اللعب مع فريقه وديا في إطار الاستعداد لمونديال روسيا.

وكان مقررا أن يلعب المنتخب الإيراني ضد نظيره اليوناني السبت الماضي إلا أن المباراة ألغيت، فيما ألغيت مباراة أخرى مع كوسوفو.

وقال كيروش في مقابلة مع وكالة "إريب نيوز"، "البعض يسألونني لماذا لا نتقابل مع إيطاليا في مباراة وديا، لكنهم في الحقيقة يعرفون السبب".

وصرح كيروش لوسائل إعلام تركية قائلا: "يتحدثون ألا أحد يريد اللعب معنا، لدى إيران مشاكل (سياسية)".

ويقصد كيروش بذلك، تأثير العقوبات الاقتصادية والسياسية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران في آيار/مايو الماضي، عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وبادرت العديد من الدول لمقاطعة إيران، تضامنا مع حملة الولايات المتحدة لمحاربة أنشطة النظام الإيراني المرتبطة بدعم مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط، بيد أن المقاطعة قد وصل تأثيرها إلى المجال الرياضي.

وحمّل مغردون إيرانيون النظام مسؤولية تدهور علاقات إيران بالعالم الخارجي.

مغرد إيراني يتهكم على الخبر الذي بثته مواقع رياضية عالمية قائلا، "اسمعوا هذه الكارثة التي جنيناها من وراء نظامنا المقدس، الكلام من على لسان كيروش: لا يوجد فريق في العالم يريد اللعب معنا".

​​

مغرد آخر عبر عن العزلة التي تعيشها إيران قائلاً: "تصريحات كيروش للإعلام الخارجي كانت قاسية.. لا أحد يحبنا!".

​​

في حين قالت مغردة: "لقد أدت الدبلوماسية العدائية للنظام الإيراني إلى عزلتنا حتى في المجال الرياضي!".

​​

مغردة إيرانية أخرى علقت قائلة: "لا أحد يريد اللعب معنا، بسبب دكتاتورية النظام وصلنا إلى هذا المستوى من الانحدار".

​​

مغرد آخر يرى سبب مقاطعة الفرق الأخرى لإيران، هو أن المنتخب الإيراني يعد ممثلاً للنظام الدكتاتوري وقيمه.

​​
يذكر أن المنتخب الإيراني قد أطلق معسكرا تدريبيا في تركيا في خضم تحضيرات لبطولة كأس العالم المقامة في روسيا بين 14 يونيو/حزيران إلى 16 يوليو/تموز.

ومن المقرر أن تواجه إيران منتخبات المغرب وإسبانيا والبرتغال في المجموعة الثانية من كأس العالم، وسيلعب المنتخب الإيراني مباراته الأولى مع المغرب يوم 15 يونيو/حزيران المقبل.

An Iranian official checks the temperature of visitors at the Shah Abdol-Azim shrine in the capital Tehran on May 25, 2020,…
فرق طبية تفحص حرارة الزائرين

أعادت إيران فتح أضرحتها الإسلامية الشيعية الرئيسة، بعد شهرين من إغلاقها في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وفيما سيسمح للمصلين بالوصول إلى الساحات، ستمنع السلطات الدخول إلى المناطق المقفلة أو المغطاة، كما ستفرض ارتداء أقنعة الوجه.

وتقوم السلطات الإيرانية برش المطهرات على المصلين في الأضرحة الدينية، كما أن لديها فرقا لفحص الحرارة.

وستفتح الأضرحة بعد ساعة من الفجر وتغلق قبل غروب الشمس بساعة واحدة، بدلاً من أن تبقى مفتوحة على مدار الساعة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات المصلين، بعضهم يبكي، يركضون إلى ضريح الإمام رضا في مشهد في وقت مبكر من يوم الاثنين، حيث حاول المسؤولون ضمان أنهم يحافظون على مسافات آمنة بينهم.

وبحسب الإحصاءات الإيرانية، يزور عشرات الملايين كل عام الأضرحة المقدسة لدى الشيعة في إيران، ويقضي معظمهم الزيارة في الصلاة وفي لمس وتقبيل الأضرحة.

في ضريح عبد العظيم في طهران، اضطر الزائرون إلى السير عبر نفق للتطهير.
ضريح عبد العظيم في طهران

وبدأت الحكومة الإيرانية تخفيف القيود على الحركة في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتدهور بشدة بسبب العقوبات الأميركية.

وتتخوف السلطات الصحية من تأثير هذه الطقوس والحشود البشرية الكثيفة التي تشارك فيها، على معدلات انتشار الفيروس في إيران.

وتعد مدينة قم، التي تحتوي ضريحا ومدرسة دينية شهيرة، أحد مراكز انتشار الفيروس في إيران، وطالب خبراء الصحة الإيرانيون بإغلاق ضريح "معصومة" في المدينة، على الرغم من تصريح أمين الضريح بأن "الزيارة دواء"، وأن الضريح يجب أن يبقى مفتوحا لأنه "بيت للشفاء".

وأغلقت الحكومة الإيرانية المراقد والجامعات والمدارس في الخامس عشر من مارس الماضي، بعد أن وصل عدد الوفيات المعلنة إلى 1000، فيما أثار القرار غضب المتشددين وحاول بعضهم اقتحام ضريح معصومة وضريح علي بن موسى الرضا في مشهد.

وفي خطاب ألقاه يوم السبت، حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الإيرانيين على مواصلة اتباع المبادئ الصحية مؤكدا أن إيران "في المرحلة الرابعة" من مكافحة المرض التى سيتم فيها تكثيف عملية تحديد وعزل المصابين بالفيروس.