مظاهرات في إيران - صورة أرشيفية
مظاهرات في إيران - صورة أرشيفية

استنكرت حركة "فتح" الفلسطينية السبت هتافات بعض الإيرانيين ضد الفلسطينيين احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية داخل إيران.

وكان متظاهرون إيرانيون رددوا شعارات "الموت لفلسطين" و"غادروا سورية" احتجاجا على السياسات الخارجية الإيرانية التي تخصص قدرا كبيرا من ثروات البلاد للحركات المسلحة في الخارج.

​​

​​وقال المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي في تصريح صحافي السبت إن من العار أن يظن البعض أن الأزمة الاقتصادية في إيران سببها دعم الشعب الفلسطيني.

وأضاف القواسمي أن "إيران لم تقدم شيئا للشعب الفلسطيني" وأضاف "لم نسئ لهم يوما لفظا ولا فعلا ولم نتدخل في شؤونهم الداخلية مطلقا".

وقال القواسمي "إن أحدا من الشعب الفلسطيني لم ير أو يسمع عن الدعم الإيراني بالمطلق، ولم نر أو نسمع أن إيران ساهمت في بناء مدرسة أو جامعة أو مستشفى أو أي مشروع تنموي".

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الحركة "إن كان بعض الايرانيين يظن أن دعمهم لحزب ما هو دعم للشعب الفلسطيني فهذا وهم وخطأ كبيران، فإيران بدعمها لحماس لم تدعم الشعب الفلسطيني بالمطلق".

يذكر أن مظاهرات اندلعت في إيران مؤخرا وأطلق تجار السوق بطهران إضرابا احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار الأميركي أمام الريال الإيراني.

كما شهدت مدينة خرمشهر غربي إيران تظاهرات احتجاجا على تجاهل المسؤولين قضية تلوث مياه الشرب التي تسببت في تجمع الناس في طوابير طويلة أمام خزانات المياه.

تعد إيران من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء كورونا
تعد إيران من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء كورونا

أعلنت السلطات الإيرانية الثلاثاء تسجيل 141 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 2898 حالة في البلد الذي يعد من بين الدول الأكثر تضررا بالعالم جراء الوباء. 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن 3111 إصابة إضافية سجلت خلال 24 ساعة ما يعني أن الحصيلة الإجمالية للإصابات باتت 44606 إصابات. 

وأشار إلى أن 3703 أشخاص ممن هم في المستشفيات حالتهم حرجة في حين شفي 14656 شخصا.

وبعدما تجنبت في الأسابيع الأولى فرض تدابير عزل أو حجر، منعت الحكومة الإيرانية في 25 مارس التنقل بين المدن. وقد يتم تمديد العمل بهذا التدبير الذي دخل حيز التنفيذ في 27 مارس ويستمر تطبيقه حتى 8 أبريل. 

ودون فرض الحجر بشكل رسمي، دعت السلطات السكان إلى البقاء في بيوتهم "قدر الإمكان". 

وكرر الرئيس حسن روحاني الثلاثاء الدعوات إلى السكان للبقاء في بيوتهم، مشيرا إلى أن الحدائق العامة في البلاد ستكون مغلقة الأربعاء يوم "سيزده بدر" أو "عيد الطبيعة" الذي يحتفل به الإيرانيون بنزهات في الحدائق وخارج المدن، وهو اليوم الثالث عشر من عيد النوروز. 

ودعا روحاني السكان إلى "ترك التقاليد لوقت آخر"، محذرا من معاقبة المخالفين بغرامات مالية. 

وأمرت لجنة مكافحة فيروس كورونا المستجد وقف نشر الصحف ورقيا حتى 8 أبريل، داعية وسائل الإعلام إلى اعتماد البث عبر الإنترنت، وفق ما أفادت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية. 

وقالت اللجنة إن "نشر الصحف ووسائل الإعلام الأخرى يستدعي عمل صحفيين ومطابع وموزعين، ما يرفع من خطر نشر المرض". 

وأصيب بفيروس كورونا المستجد العديد من المسؤولين الحكوميين والشخصيات العامة وتوفي بعضهم. 

وأعلن متحدث باسم البرلمان الثلاثاء أن 23 نائبا على الأقل من أصل 290 في مجلس الشورى الإيراني مصابون بالفيروس.