أرسلان هدايتي
أرسلان هدايتي

اعتقلت السلطات الإيرانية ناشطا كرديا السبت بعدما احتج على حكم إعدام بحق ناشط آخر.

وقال مركز Hengaw الإيراني-الكردي لحقوق الإنسان إن الشرطة الإيرانية اعتقلت الناشط أرسلان هدايتي من محل إقامته بمدينة قروه في محافظة كردستان وأخذته إلى مكان غير معلوم.

وتداول نشطاء إيرانيون فيديو لهدايتي على تويتر يظهره فيه وهو يحلق شعر رأسه احتجاجا على صدور أحكام إعدام في حق الناشط الكردي رامي حسين بناهي.

وتتهم إيران بناهي بالانتماء إلى مجموعة "كومله" الكردية المعارضة ذات التوجه اليساري، إلا أن المدافعين عن الناشط الكردي ينفون انتماءه لهذه الجماعة.

​​ولم تمر ساعات عقب انتشار فيديو هدايتي على تويتر حتى توجهت الشرطة لمقر إقامته واعتقلته.

يذكر أن هدايتي من أبرز الناشطين الأكراد في إيران ويعرف بنشاطه البارز في المجال الحقوقي والثقافي في المناطق الكردية.

يعلق مغرد إيراني على خبر اعتقال هدايتي "اعتقال أرسلان هدايتي بسبب جريمة حلق شعرة رأسه.. هنا الجمهورية الإسلامية!"

​​بينما تقول هذه المغردة الإيرانية "لا يصدق.. اسمعوا هذا.. اعتقال الناشط أرسلان هدايتي بعدما حلق شعر رأسه احتجاجا على حكم إعدام رامين بناهي".

​​

An Iranian Jewish woman arrives to pay tribute to her lost loved ones at Beheshtieh cemetery in southern Tehran on January 9,…
مزار يهودي في إيران

قال كبير حاخامات روسيا بيريل لازار، الأحد، إنه "سيحث موسكو على الضغط على السلطات الإيرانية لإصلاح قبر إستر وموردخاي" في مدينة همدان.

وبحسب الروايات التاريخية فإن إستر هي ملكة يهودية تزوجت من ملك فارسي وأصبحت ملكة على بلاد فارس، وتنسب الكتب اليهودية المقدسة إليها الفضل بتخليص اليهود في المملكة من مؤامرات كانت تستهدف إبادتهم.

وينسب إلى إستر فصل كامل من كتاب "التنوخ" اليهودي المقدس، وهو مسمى على اسمها "كتاب إستر".

أما موردخاي، أو مردخاي، فهو عم إستر، وأصبح لاحقا كبير مستشاري الملك الفارسي، بحسب الروايات التي قالت أيضا إن إستر وعمها توفيا بفارق ساعة واحدة بينهما ودفنا في قبر بمدينة همدان الإيرانية.

وقبل أيام، تعرض القبر لحريق متعمد من قبل مجهولين.

وقال الحاخام لازار لصحيفة جيروزالم بوست إنه "سيتصل بصديق في الكرملين ويطلب من الحكومة الروسية الضغط على السلطات الإيرانية لإصلاح قبر إستر وموردخاي".

ويعيش في إيران نحو 10 إلى 20 ألف يهودي، يتركزون في وسط وغرب البلاد، وهم موجودون، بحسب الروايات التاريخية، منذ أيام "السبي البابلي" الذي قام به الملك نبوخذ نصر.

ويقول معارضون إيرانيون إن اليهود الإيرانيين يعانون من تضييقات على العبادة والسفر، وتمييز ديني بما يتعلق بالمناصب العليا أو الحساسة.

لكن وسائل الإعلام الإيرانية تنشر بصورة مستمرة قصصا عن اليهود الإيرانيين لإظهار ولائهم للبلاد ونفيهم وجود تمييز.