بنك الاستثمار الأوروبي
بنك الاستثمار الأوروبي

رفعت منظمة "شورات هادن" الحقوقية الإسرائيلية دعوى قضائية في العاصمة الأميركية واشنطن ضد بنك الاستثمار الأوروبي، بشبهة وجود تعامل مالي مع إيران، حسبما أعلنت المنظمة.

الدعوى رفعتها المنظمة نيابة عن ضحايا أميركيين للهجمات الإرهابية قاضوا إيران أمام محاكم أميركية وحصلوا على أحكام بتعويضات لم يتقاضوها، وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

​​وتقول "شورات هادن" إن هناك تعويضات تقدر بأكثر من 43 مليار دولار أميركي تم الحكم بها لصالح الضحايا، وإن إيران حتى اليوم ترفض دفع هذه المبالغ المستحقة.

وتطالب الدعوى، التي أدرجت بمحكمة مقاطعة كولومبيا في واشنطن، بنك الاستثمار الأوروبي، وهو أحد الأذرع المالية للاتحاد الأوروبي، بـ "تحديد كل الأصول الإيرانية التي يحوزها البنك وتسليمها لاستيفاء التعويضات التي أقرها القضاء (الأميركي)".

وتقول مؤسسة ورئيسة المنظمة نيتسانا لايتنر، "على البنوك في الغرب أن لا تجري أية تعاملات مع إيران مادام النظام الإيراني مستمرا في دعم الهجمات الإرهابية ويرفض دفع التعويضات لضحايا الإرهاب".

وقال المتحدث باسم بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات لصحيفة جيوزاليم بوست الإسرائيلية أنه ليس لديه علم بوجود هذه الدعوى القضائية.

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.