بنك الاستثمار الأوروبي
بنك الاستثمار الأوروبي

رفعت منظمة "شورات هادن" الحقوقية الإسرائيلية دعوى قضائية في العاصمة الأميركية واشنطن ضد بنك الاستثمار الأوروبي، بشبهة وجود تعامل مالي مع إيران، حسبما أعلنت المنظمة.

الدعوى رفعتها المنظمة نيابة عن ضحايا أميركيين للهجمات الإرهابية قاضوا إيران أمام محاكم أميركية وحصلوا على أحكام بتعويضات لم يتقاضوها، وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

​​وتقول "شورات هادن" إن هناك تعويضات تقدر بأكثر من 43 مليار دولار أميركي تم الحكم بها لصالح الضحايا، وإن إيران حتى اليوم ترفض دفع هذه المبالغ المستحقة.

وتطالب الدعوى، التي أدرجت بمحكمة مقاطعة كولومبيا في واشنطن، بنك الاستثمار الأوروبي، وهو أحد الأذرع المالية للاتحاد الأوروبي، بـ "تحديد كل الأصول الإيرانية التي يحوزها البنك وتسليمها لاستيفاء التعويضات التي أقرها القضاء (الأميركي)".

وتقول مؤسسة ورئيسة المنظمة نيتسانا لايتنر، "على البنوك في الغرب أن لا تجري أية تعاملات مع إيران مادام النظام الإيراني مستمرا في دعم الهجمات الإرهابية ويرفض دفع التعويضات لضحايا الإرهاب".

وقال المتحدث باسم بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات لصحيفة جيوزاليم بوست الإسرائيلية أنه ليس لديه علم بوجود هذه الدعوى القضائية.

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.