الجفاف في بلوشستان
الجفاف في بلوشستان

حذر نائب محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، من تفاقم أوضاع سكانها بعد حالة الجفاف التي أصابتها.

وصرح عزيز ساراني نائب محافظة سيستان وبلوشستان بمجلس المحافظات الأعلى  أن الجفاف قد أفقر سكان المحافظة لدرجة أن الأطفال يذهبون إلى المدارس من دون  إفطار.

وأضاف ساراني "هناك أشخاص لم يروا قطعة لحم منذ عدة أشهر، ويعيشون على الخبز الجاف".

وقال ساراني لوكالة "إيلنا" العمالية التي تديرها الحكومة الإيرانية إن حالة الجفاف سببها توقف جريان المياه من أفغانستان إلى المحافظة، مضيفا أن "سكان المدينة فقدوا أملهم الوحيد في ري أراضيهم".

وكان نائب آخر عن المحافظة بالمجلس الأعلى للمحافظات يدعى شبخش غرغيج، كشف في وقت سابق عن أن مقدار المياه في المحافظة لا يكفي لإبقاء الناس أحياء، بل يلجأ البعض إلى شرب المياه من الترع المخصصة للحيوانات.

الجفاف في سيستان و بلوشستان

​​وأكد ساراني على أن أزمة الجفاف وشح المياه أشد في المنطقة الجنوبية من المحافظة المتاخمة لدولة باكستان.

"علمنا أن أحد القرويين شرب مياها من الترعة المخصصة للحيوانات وقد علقت في حلقه علقة ما استدعى تدخلا جراحيا لإخراجها"، يضيف ساراني.

وتعد محافظة سيستان وبلوشستان ذات الغالبية السكانية السنية، إحدى أفقر المحافظات في إيران، حيث فاقمت العواصف الرملية وحالة الجفاف أوضاعها السيئة.

دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا
دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إيران، إلى احترام تعهداتها النووية وذلك خلال محادثة مع الرئيس حسن روحاني.

وأضاف أن هذه اللحظة "ينبغي على المجتمع الدولي أن يتكاتف فيها لمحاربة فيروس كورونا".

وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه "يأمل (ماكرون) أن تحترم إيران تعهداتها النووية وأن تحجم عن اتخاذ تدابير جديدة تتناقض مع خطة العمل الشاملة المشتركة وأن تساهم في تخفيف التوتر الإقليمي". 

ويأتي الطلب الفرنسي في وقت تضغط فيه طهران على شركائها في أوروبا، لمساعدتها ماليا في مكافحة أزمة وباء كورونا، في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على النظام. 

وطيلة مارس الماضي، دأب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رفقة وزيره للخارجية، حسن جواد ظريف، على تمرير مواقف وتصريحات رسمية، تطالب الأوربيين بـ"الضغط" على واشنطن، لرفع العقوبات المالية عليها. 

وذهبت طهران إلى حد تهديد شركائها في الاتفاق النووي، وهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بـ"إلغاء الاتفاق" في حالة ما ظلت تحت العقوبات الأميركية. 

لكن الدول الأوروبية، تطالب طهران بعدم "الخلط" بين اتفاقها النووي والعقوبات الأميركية المفروضة عليها. 

ويشار إلى أن أكثر من 3700 شخص لاقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا في إيران، حسب أحدث أرقام وزارة الصحة، كما سجَّلت البلاد أكثر من 60 ألف حالة إصابة مؤكدة.