ضرب إيرانية على متن طائرة بسبب حجابها
ضرب إيرانية على متن طائرة بسبب حجابها

خاص بـ "موقع الحرة" / كريم مجدي

تداول مغردون إيرانيون مقطع فيديو يظهر مشادة بين مسافر ومسافرة على متن إحدى الرحلات الجوية.

وكان الرجل قد توجه إلى المسافرة في بادئ الأمر ليعترض على طريقة حجابها، إلا أن الأمور تطورت إلى حد الاعتداء عليها، حسب شهادة الركاب.

​​ووقعت الحادثة أثناء رحلة تابعة لخطوط ماهان الجوية الإيرانية، كانت متجهة من مدينة طهران إلى كرمان داخل إيران.

ويظهر في الفيديو ركاب آخرون وهم يحاولون إبعاد المسافر عن المرأة، بعدما حاول الوصول إلى كرسيها مرة أخرى وسط صيحات من النساء على متن الطائرة.

وحقق الفيديو نحو 2 مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة بعدما نشرته الصحافية مسيح علينجاد على إنستغرام.

كما علقت الممثلة الإيرانية الشهيرة غلشيفته فراهاني على الفيديو قائلة: "للأسف، بدلا من أن يتعاطف مضيفو الطيران مع المظلوم فإنهم يقفون بجانب الظالم (بالطبع النساء والرجال كانوا شجعان)، ربما يتم دعوة الرجل للركوب في درجة رجال الأعمال إذا اعتذر، ماذا حدث لخطوط ماهان؟".

​​ودشن ناشطون إيرانيون وسما بعنوان #هواپیمایی_ماهان (خطوط_ماهان)، احتجاجا على طريقة تعامل طاقم الطائرة مع المعتدي.

وكان ناشطون قد أطلقوا حملة باسم #دوربين_ما_اسلحه_ما (كاميراتنا_أسلحتنا)، لرصد وتصوير حوادث إجبار السلطات الإيرانية ورجال الدين، النساء على ارتداء ارتداء الحجاب.

النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه
النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إن حفل زفاف ساهم في زيادة جديدة في الإصابات بفيروس كورونا في إيران، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا على الرغم من التحذيرات من موجة ثانية من الوباء.

وسجلت إيران، التي خففت تدريجياً من إجراءاتها منذ منتصف أبريل، ارتفاعا حادا في الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. 

وكانت حصيلة يوم الخميس من 3574 حالة جديدة هي الأعلى منذ فبراير عندما تم الإبلاغ عن تفشي الوباء لأول مرة.

وقال روحاني في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "شهدنا في أحد الأماكن ذروة هذا الوباء، وكان مصدره حفل زفاف تسبب في مشاكل للناس والعاملين الصحيين وخسائر في الاقتصاد والنظام الصحي في البلاد". 

ولم يذكر روحاني متى أو أين أقيم حفل الزفاف الذي يتحدث عنه.

وانخفضت الحالات الجديدة إلى 2886 يوم الجمعة ، ليصل إجمالي حالات كورونا في إيران إلى أكثر من 167000 حالة مع أكثر من 8000 حالة وفاة.

وحذر مسؤولو الصحة من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران، لكنهم يقولون إن السبب وراء زيادة الحالات الجديدة قد يكون إجراء المزيد من الاختبارات.

 وقال أحد المسؤولين إن حوالي 70٪ من الحالات الجديدة في طهران كانت من بين أولئك الذين سافروا خارج العاصمة في الأيام الأخيرة.

وتكافح إيران من أجل الحد من انتشار COVID-19 ، لكن السلطات قلقة من أن التدابير الرامية إلى الحد من الحياة العامة والاقتصادية لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادًا يعاني بالفعل من العقوبات الأميركية.

وأضاف روحاني "في ظل هذه الظروف، ليس لدينا خيار .. يجب أن نعمل، يجب أن تكون مصانعنا نشطة، ويجب أن تكون محلاتنا مفتوحة، ويجب أن تكون هناك حركة في البلاد بقدر ما هو ضروري".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الجامعات الإيرانية أعيد فتحها يوم السبت بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.