لحظة إطلاق الصواريخ
لحظة إطلاق الصواريخ

"موقع الحرة" / كريم مجدي

قال مسؤول عسكري لـ "قناة الحرة"، إن إيران أطلقت خمسة صواريخ باتجاه شرق سورية، سقط اثنان منها بعد ثوان قليلة من إطلاقهما. 

ويؤكد تصريح المسؤول الأميركي صحة ما تداوله ناشطون إيرانيون عن سقوط صواريخ أطلقها الحرس الثوري في محافظة كرمنشاه الإيرانية.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن صباح الاثنين إطلاق صواريخ بالستية على مسلحين في سورية متورطين في الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأحواز جنوب غربي الجمهورية الإسلامية في 22 أيلول/سبتمبر.

وكان ناشطون إيرانيون قد أطلقوا وسم بعنوان #افتضاح_موشكى أي فضيحة الصواريخ، نشروا فيه مقاطع فيديو لآثار حريق خلفته الصواريخ الإيرانية عند سقوطها.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن صاروخا سقط على قرية في منطقة سرابياوري بمدينة كرمنشاه عاصمة محافظة كرمنشاه ذات الأغلبية الكردية، أما الآخر فقد سقط في مدينة جوانرود في المحافظة ذاتها.

يقول هذا المغرد إن "الفيلم الذي ترونه خاص بسقوط أحد الصواريخ على قرية سراب ياوري، والآخر سقط بالقرب من مدينة جوانرود"

​​
من ناحيتها، نفت وكالة ایرنا الرسمية تلك الأخبار، مؤكدة أن الصواريخ وصلت إلى أهدافها في سورية.

يذكر أن الحرس الثوري قد أطلق صواريخ على مقر حركة معارضة كردية إيرانية في العراق بداية هذا الشهر، وسط تأكيد بعض الخبراء على عدم وصول معظم الصواريخ إلى أهدافها.

اقرأ أيضا: فشل جديد لصواريخ إيران

وفي العام الماضي، عرضت وسائل الإعلام الإيرانية عملية إطلاق ستة صواريخ من طراز "ذو الفقار" على أهداف لتنظيم داعش في سورية، وسط احتفاء محلي كبير.

وبينما ادعت وكالة فارس الإيرانية إصابة الصواريخ لأهدافها وقتل ما يقارب 360 إرهابيا، فإن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن عسكريين قولهم إن الصواريخ لم تصل حتى إلى العمق السوري وسقطت على المناطق الحدودية.

وقد شوهدت بقايا هذه الصواريخ على المدن المقاربة للحدود السورية العراقية مثل دير الزور.

محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية
محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شبكات تجارة النفط الإيراني تضمنت محطة لتخزين النفط الخام في الصين مرتبطة بخط أنابيب بمصفاة للقطاع الخاص.

وجاءت هذه العقوبات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران السبت في عُمان.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين إن إيران ستكون في "خطر كبير" إذا لم تنجح المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة مجموعة جوانغشا تشوشان للطاقة المحدودة التي قالت إنها تدير محطة للنفط الخام والمنتجات النفطية في جزيرة هوانغشان في تشوشان بالصين.

وأضافت أن المحطة تتعامل عن علم في النفط القادم من إيران، وترتبط مباشرة بخط أنابيب هوانغشان-يوشان للنفط تحت البحر بمصفاة تابعة للقطاع الخاص.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "لا تزال الولايات المتحدة تركز على تعطيل جميع عناصر صادرات النفط الإيرانية، وخاصة أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه التجارة".

وقالت وزارة الخزانة إن المحطة حصلت على نفط خام إيراني تسع مرات على الأقل بين عامي 2021 و2025، بما في ذلك من سفن خاضعة للعقوبات الأميركية، واستوردت 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الإيراني.

ولا تعترف الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية. وأقامت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، بعيدا عن الدولار والجهات التنظيمية الأميركية.

لم ترد بعد السفارة الصينية في واشنطن على طلب التعليق. لكن ردا على فرض عقوبات على مصفاة القطاع الخاص الشهر الماضي، قال متحدث باسمها "عارضت الصين دائما وبحزم العقوبات أحادية الجانب غير القانونية وغير المسوغة وما يسمى بالولاية القضائية طويلة الذراع للولايات المتحدة".