جانب من مظاهرات منددة بتنفيذ أحكام بالاعدام في إيران - أرشيف
جانب من مظاهرات منددة بتنفيذ أحكام بالاعدام في إيران - أرشيف

كشفت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية أعدمت الثلاثاء شابة اعتقلتها منذ أن كانت طفلة وحاكمتها بطريقة غير عادلة.

وقالت المنظمة إن الشابة تدعى زينب سكانواند وتبلغ من العمر 24 عاما، مشيرة إلى أنها اعتقلت قبل سبعة أعوام وتعرضت للتعذيب في السجن.

وحسب المنظمة فإن سكانواند اعتقلت عندما كان عمرها 17 عاما، بعد اتهامها بقتل زوجها الذي تزوجته في سن الـ15.

 

​​وقالت المنظمة إن سكانواند "تعرضت لإجراءات غير قانونية وجائرة للغاية، فهي لم تر محاميا حتى الجلسة النهائية من المحاكمة في 2014".

وكانت المنظمة قد ألقت الضوء على قضية سكانواند الاثنين وحذرت السلطات الإيرانية من إعدامها، مطالبة بإعادة المحاكمة من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام نظرا لأنها كانت قاصرا وقت اعتقالها.

وجددت العفو الدولية مطالبة السلطات الإيرانية بوقف عقوبة القتل للأطفال.

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.