صورة لـ "مايده هوجباري" التي اعتقلتها الشرطة الإيرانية سابقا بسبب رقصها على إنستغرام
صورة لـ "مايده هوجباري" التي اعتقلتها الشرطة الإيرانية سابقا بسبب رقصها على إنستغرام

اعتقلت الشرطة الإيرانية عددا من المصورين السبت، بسبب نشرهم صورا "فاحشة" عبر إنستغرام، على حد وصف السلطات.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن المدعي العام لمدينة شيراز علي صالحي قوله إن عددا من مصوري المدينة اعتقلوا بسبب نشرهم صورا غير مناسبة عبر حساباتهم على إنستغرام.

وأضاف صالحي أن حسابات هؤلاء المصوريين حجبت على إنستغرام بسبب ترويجهم لـ "الفساد والرذيلة"، ولم يذكر المسؤول عدد الحسابات المحجوبة على وجه التحديد.

وقالت وكالة "إرنا" إن المعتقلين نشروا صورا لعارضات أزياء في إيران، والتي عادة لا تحتوي على مشاهد عري أو مخالفة للمعايير الإسلامية.

وأكدت الوكالة حجب العديد من الحسابات على إنستغرام الأسبوع الماضي، تخص عددا من المصورين في شيراز.

حملة الاعتقالات هذه تأتي ضمن إجراءات عملية أمنية أطلقها الحرس الثوري تحمل الاسم الرمزي "مشروع العنكبوت 2"، وتستهدف مراقبة الإنترنت.

ومنذ إطلاق هذه العملية، اعتقلت الشرطة الإيرانية مئات من مستخدمي الإنترنت بتهمة نشر صور لعروض أزياء.

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.