مظاهرة في ريودي جانيرو تضامنا مع البهائيين
مظاهرة في ريودي جانيرو تضامنا مع البهائيين

انتقد تقرير جديد لمنظمة هيومان رايتس ووتش الثلاثاء، حملات الاعتقال المتزايدة التي تقوم السلطات الإيرانية ضد مواطنين من الأقلية البهائية.

فقد تعرض نحو 20 مواطنا بهائيا في الفترة من 23 آب/أغسطس إلى 24 أيلول/سبتمبر 2018 للاعتقال، بالإضافة إلى نائب في مجلس مدينة حاول مساعدة المعتقلين.

وقال مايك بيج نائب المدير التنفيذي لهيومان رايتس ووتش لمنطقة الشرق الأوسط، إن "اعتقال ما يزيد عن 20 شخصا خلال شهر من دون أي مبرر، يوضح أن الجمهورية الإسلامية غير متسامحة مع المجتمع البهائي في إيران".

وأضاف بيج أن "السلطات بالغت في حملة الترهيب والمضايقة والاضطهاد، من خلال اعتقالها مسؤولين منتخبين تجرأوا على إظهار التضامن مع مواطنيهم من البهائيين".

ولا يعترف الدستور الإيراني بالبهائيين كأقلية دينية في البلاد، وتقوم السلطات بشكل دوري بمضايقة البهائيين ومحاكمتهم وحبسهم بسبب ممارستهم الدينية فقط، كما تقوم بتدمير مدافنهم بانتظام.

وتمنع إيران الطلبة البهائيين من التسجيل في الجامعات، وتطرد معتنقي البهائية من المؤسسات التعليمية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.