مظاهرة في ريودي جانيرو تضامنا مع البهائيين
مظاهرة في ريودي جانيرو تضامنا مع البهائيين

انتقد تقرير جديد لمنظمة هيومان رايتس ووتش الثلاثاء، حملات الاعتقال المتزايدة التي تقوم السلطات الإيرانية ضد مواطنين من الأقلية البهائية.

فقد تعرض نحو 20 مواطنا بهائيا في الفترة من 23 آب/أغسطس إلى 24 أيلول/سبتمبر 2018 للاعتقال، بالإضافة إلى نائب في مجلس مدينة حاول مساعدة المعتقلين.

وقال مايك بيج نائب المدير التنفيذي لهيومان رايتس ووتش لمنطقة الشرق الأوسط، إن "اعتقال ما يزيد عن 20 شخصا خلال شهر من دون أي مبرر، يوضح أن الجمهورية الإسلامية غير متسامحة مع المجتمع البهائي في إيران".

وأضاف بيج أن "السلطات بالغت في حملة الترهيب والمضايقة والاضطهاد، من خلال اعتقالها مسؤولين منتخبين تجرأوا على إظهار التضامن مع مواطنيهم من البهائيين".

ولا يعترف الدستور الإيراني بالبهائيين كأقلية دينية في البلاد، وتقوم السلطات بشكل دوري بمضايقة البهائيين ومحاكمتهم وحبسهم بسبب ممارستهم الدينية فقط، كما تقوم بتدمير مدافنهم بانتظام.

وتمنع إيران الطلبة البهائيين من التسجيل في الجامعات، وتطرد معتنقي البهائية من المؤسسات التعليمية.

رئيس الولايات المتحدة ترامب يعقد اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض
المحادثات من المقرر أن تنعقد في عُمان

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.

والثلاثاء، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المحادثات الأميركية الإيرانية التي ستستضيفها سلطنة عمان يوم السبت المقبل ستكون مباشرة، نافية بذلك ما أوردته إيران من أن المناقشات ستكون غير مباشرة.

وكان الرئيس ترامب قد صرح في 7 مارس الماضي بأنه بعث رسالة إلى الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي يقترح فيها إجراء محادثات. وقتها، قال المسؤولون الإيرانيون إن طهران لن تدخل في مفاوضات تحت التهديد.

وخلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021)، انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى الذي فرض قيودًا على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. كما أعاد فرض العقوبات الأميركية بشكل شامل.