عمليات التجميل في إيران
عمليات التجميل في إيران

"موقع الحرة"/ كريم مجدي

فرضت السلطات القضائية الإيرانية عقوبة الحبس شهرين و74 جلدة، لمن يجري عمليات تجميل من نوع "عين القطة" و"أذن الحمار".

وكان رئيس جمعية القانون الطبي الإيراني، أعلن أن أنواعا من عمليات التجميل تنتشر في البلاد وتشهد إقبالا في الآونة الأخيرة، مثل تغيير لون العين وشكل الأذن، والتي تعتبر "غير مجازة شرعا".

وقال المتحدث باسم اللجنة القضائية بمجلس الشورى الإيراني حسين نوروزي في حواره مع وكالة "إيكانا" إن المذاهب الإسلامية ترفض في الأساس تغيير خلقة الإنسان، مضيفا أن مثل هذه العمليات التي تجرى جسم الإنسان تسبب انحراف المجتمع، وهي ممنوعة".

وأشار نوروزي إلى أن من يريد إجراء عملية تجميل، عليه مراجعة المحاكم حتى "يتأكد من عدم تعارض العملية مع القانون الإيراني".

​​​عملية عين القطة قبل وبعد

​​​نتائج عملية "أذن الحمار"

وعلق النائب على رواج على عمليات مثل "عين القطة" و"أذن الحمار" بالقول إن "إجراء هذه العمليات مخالف للمادة 638 من قانون العقوبات الإسلامي، وتعد عملا إجراميا".

وأوضح نوروزي أن عقوبة من يجرون هذه العمليات، هي الحبس من 10 أيام إلى شهرين أو 74 جلدة، كما ستشمل أخصائيي التجميل والأشخاص الذين يجرون هذه العمليات.

التجميل في إيران

وشهدت إيران في السنوات الأخيرة، زيادة في الاهتمام بالجراحة التجميلية وخاصة عمليات تجميل الأنف، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن إيران تمتلك أعلى نسبة مواطنين يجرون عمليات تجميل.

وتضع السلطات الإيرانية قيودا تتعلق بمظهر المواطنين، كقصات الشعر مثل ذيل الحصان و"السبايك"، كما يمنع اتحاد الكرة الإيراني اللاعبين الذين يرسمون الوشوم من اللعب.

وتحظر السلطات الإيرانية أجهزة "السولاريوم" التي تستخدم للحصول على بشرة سمراء من خلال التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وعللت ذلك بأن هذه الأجهزة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد.

وكان رجال دين إيرانيين قد حرموا نمص الحواجب بالنسبة للرجال وحرموا الأجر الذي يتقاضاه الحلاقون أيضا، بل وضعت السلطات عقوبة سحب ترخيص مزاولة مهنة الحلاقة لمن يفعل ذلك.

 

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".