طائرة تابعة لخطوط "ماهان" الإيرانية
طائرة تابعة لخطوط "ماهان" الإيرانية

امتنعت شركات وقود في مطار رفيق الحريري ببيروت الأحد عن تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود.

وكانت تقارير صحافية قد أشارت إلى أن السلطات اللبنانية رفضت تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود، إلا أن "الحرة" علمت أن شركات وقود عالمية هي من امتنع عن تزويد الطائرات الإيرانية.

وأوضحت مراسلة "الحرة" في بيروت الأحد أن خطوط طيران سورية وشركة طيران روسية خاصة كذلك منعت من التزود بالوقود.

ويأتي ذلك على خلفية العقوبات الأميركية المفروضة على طهران والتي شملت خطوط طيران إيرانية مثل "ماهان" و"معراج".

وأعلن الرئيس دونالد ترامب في أيار/مايو الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.

وكثف ترامب بشدة الضغوط على طهران عبر فرض عدة حزم من العقوبات الأميركية.

وتعد الحزمة الأخيرة من العقوبات التي فرضت مطلع الشهر الجاري، الأقسى حتى الآن وتهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية بشكل كبير وحرمان مصارف إيران من الوصول إلى الأسواق المالية الدولية.

جانب من مظاهرة في همدان في نوفبر 2019 قبل وصول فيروس كورونا المستجد إلى إيران التي تعد بؤرة للوباء في الشرق الأوسط
جانب من مظاهرة في همدان في نوفبر 2019 قبل وصول فيروس كورونا المستجد إلى إيران التي تعد بؤرة للوباء في الشرق الأوسط

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، الأحد، بوقوع اشتباكات داخل سجن همدان، وذلك بعد ورود أنباء عن اضطرابات في سجون أخرى في الأيام الأخيرة.

ولم يقدم التقرير الكثير من التفاصيل حول الاضطرابات في سجن همدان غربي البلاد، باستثناء أن اشتباكات وقعت بين السجناء وأن سلطات المحافظة أعادت الهدوء في المنشأة.

وشددت إيرنا على أنه "بناء على المعلومات الواردة، الوضع في سجن همدان تحت السيطرة"، فيما وعد المسؤولون بتقديم المزيد من المعلومات.

ولم يتضح ما إذا كانت الاضطرابات قد حدثت في وقت متأخر من مساء السبت أو في وقت مبكر الأحد، وتقول الوكالة إن التحقيقات جارية لمعرفة إن تمكن أي سجناء من الفرار.

وهرب 80 سجينا من سجن في مدينة سقز، الجمعة، على ما يبدو في محاولة منهم لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد في ظل الأوضاع داخل السجن.

ووردت أنباء، الخميس، عن اضطرابات وإطلاق نار في سجن مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية. لكن سلطات السجن نفت صحة التقارير.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن السجناء رفضوا أولا تناول الطعام احتجاجا على عدم الإفراج عنهم مؤقتا، ثم أضرموا النيران في أغطيتهم قبل أن يوقف الحراس  احتجاجهم إطلاق النار. ووردت أنباء عن حوادث مماثلة في سجون عليغودرز وفاشفوية منذ تفشي كوفيد-19 في البلاد.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيون إن على السلطات أن تسمح بالإفراج المؤقت عن جميع السجناء غير العنيفين.

تجدر الإشارة إلى أن السجون الإيرانية مكتظة، وأن المرافق الصحية ومرافق الصرف الصحي فيها ليست كافية حتى في الأوقات العادية.

منظمة العفو الدولية، قالت في رسالة موجهة إلى رئيس القضاة الإيراني، إبراهيم ريسي، في 26 مارس، إن على السلطات الإيرانية "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مئات سجناء الرأي وسط قلق خطير من انتشار كوفيد-19 في السجون الإيرانية.

هيومن رايتس ووتش هي الأخرى طالبت "بالإفراج المؤقت عن جميع السجناء المؤهلين والإفراج غير المشروط عن المحتجزين بسبب معارضتهم السلمية وذلك بسبب انتشار كورونا المستجد".

وقالت إن "خطر الوباء يزيد من الخطر على صحة وسلامة السجناء السياسيين، الذين لم يكن ينبغي سجنهم أصلا. ينبغي للسلطات القضائية التعجيل بالإفراج عن عشرات السجناء المحتجزين ظلما الذين لا يزالون خلف القضبان والسماح بالإفراج المؤقت عن السجناء المؤهلين الآخرين".