مظاهرات في إيران - صورة أرشيفية
جانب من مظاهرة سابقة في إيران

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس إن السلطات الإيرانية اعتقلت 12 معلما على الأقل منذ 11 نوفمبر/تشرين الثاني واستدعت 30 آخرين واستجوبتهم بسبب تنظيمهم وتنفيذهم احتجاجات سلمية.

ونظم "مجلس تنسيق نقابات المعلمين" في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، إضرابا شارك فيه عشرات المعلمين في جميع أنحاء إيران احتجاجا على رواتبهم غير الكافية بسبب ارتفاع معدل التضخم وسوء الأوضاع المعيشية.

وكان هذا هو الإضراب الثاني الذي ينظمه المعلمون منذ 21 أيلول/سبتمبر عند بداية السنة الدراسية الرسمية في إيران.

وأظهر شريط فيديو بث على تويتر في الأول من أيلول/سبتمبر، عشرات العمال وهم يتظاهرون بسبب عدم حصولهم على رواتبهم منذ عدة أشهر.

 

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش مايكل بَيْج: إن "حديث السلطات الإيرانية عن 'الوحدة الوطنية والمقاومة ضد الضغوط الأجنبية' يفقد معناه عندما يزجون المعلمين والنشطاء العماليين في السجن للمطالبة بالحصول على أجور عادلة".

ولا يعترف قانون العمل الإيراني بالحق في تأسيس النقابات بشكل مستقل عن المنظمات التي تقرها الحكومة مثل "مجلس العمل الإسلامي".

وبحسب المنظمة فإن السلطات الإيرانية منذ 2005، قامت بشكل متكرر بمضايقة واستدعاء واعتقال وإدانة وإصدار أحكام بحق الأشخاص المنخرطين في هذه النقابات المستقلة.

وقال بيج: "تتبع حملة القمع المتصاعدة ضد المعلمين والنشطاء العماليين ذات النهج القديم الذي اعتمدته السلطات منذ عقود، فبدلا من تمكين النقابات للعمل كجسر بين السلطات وأعضائها، تقوم السلطات الإيرانية بقمع أي جهد للتعبئة السلمية".

إيران من بين أكثر دول العالم تضررا بالوباء
إيران من بين أكثر دول العالم تضررا بالوباء

بدأت إيران تحصي خسائرها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد التي تعد من بين أكثر دول العالم تضررا بالوباء.

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة التراث الثقافي الإيراني إن وباء فيروس كورونا سيكلف صناعة السياحة في البلاد 200 مليون دولار في غضون ثلاثة أشهر.

ونقلت وكالة "إيرنا" الإيرانية الرسمية عن فالي تيموري نائب الوزارة المسؤول عن السياحة  السبت أن الحكومة حاولت مساعدة الفنادق من خلال إلغاء فواتير التأمين والخدمات، بيد أنها لا تستطيع منع تسريح العمال.

ولم يذكر عدد العمال الذين فقدوا وظائفهم فى قطاع السياحة. 

ووفق موقع "راديو فردا"، رغم أن السياحة من الدول الغربية كانت محدودة قبل الوباء، فإن العديد من السياح وخاصة الحجاج من الدول المجاورة زاروا إيران في السنوات الأخيرة.

وزار البلاد 7.8 مليون سائح في الفترة من 21 مارس 2018 إلى 20 مارس 2019 مع 93 في المئة من دول المنطقة، ومعظمهم من العراق وأفغانستان.

من جانبه، قال سكرتير جمعية شركات الطيران لـ"إيرنا" أن تفشي الفيروس في البلاد سيكلف 200 مليون دولار لصناعة الطيران حتى أوائل أبريل.

وأوضح أن الرحلات الداخلية انخفضت بنسبة 90 فى المئة وأن ثلاث شركات طيران توقفت تماما عن الطيران . 

وأضاف أنه لا يملك معلومات عن تسريح العمال، ولكن إذا استمر الوضع الحالي ستجد الشركات نفسها مجبرة على خفض القوى العاملة لديها". 

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي السبت إن البنية التحتية الصحية في إيران قوية وجاهزة للتعامل مع أي تصاعد محتمل في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

 وقالت وزارة الصحة الإيرانية الجمعة إن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بلغ حتى الآن 2378 في حين بلغت حالات الإصابة المؤكدة 32332.