السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي
السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي

أثار السفير الإيراني في بغداد غضب عراقيين بعدما غادر حفلا لتأبين "شهداء" العراق السبت.

وغادر إيرج مسجدي كرسيه في اللحظة التي وقف الجمهور فيها دقيقة صمت احتراما لـ"شهداء" العراق، ما اعتبره عراقيون موقفا "مقصودا ومهينا".

وعلى الفور نفت السفارة الإيرانية في بغداد أن يكون توقيت المغادرة مقصودا.

وقال ذو الفقار أمير شاهي المستشار الإعلامي للسفارة الإيرانية إن "السفير حضر الحفل وأتم جميع فعالياته، ثم قرأ سورة الفاتحة على أرواحهم، وغادر في لحظة وقوف الحضور، من دون أن ينتبه إلى أن وقوف الحاضرين كان لغرض دقيقة صمت، وليس ختاما للحفل".

​​وقد نظم "تحالف البناء" المكون من تحالف "الفتح" التابع للحشد الشعبي، وائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وقوى سياسية أخرى حفلا السبت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لطرد تنظيم داعش من العراق، حضره عدد من الساسة ورموز المجتمع.

وهذه بعض تعليقات مغردين على تصرف السفير الإيراني​

​​

​​​

​​​

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني
رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني

أفادت وسائل إعلام إيرانية وناشطون الخميس بأن رئيس البرلمان علي لاريجاني أصيب بفيروس كورونا المستجد، ليكون بذلك أرفع مسؤول إيراني يصاب بالوباء القاتل.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية معارضة إلى أن إدارة العلاقات العامة في البرلمان الإيراني أكدت إصابة لاريجاني، الذي يخضع حاليا للحجر الصحي.

وتعد إيران من الدول الأكثر تضررا بالفيروس، وتحاول احتواء الوباء منذ تسجيل أول حالة في 19 فبراير، حيث تجاوزت الإصابات حاجز الـ50 الفا، فيما توفي اكثر من 3100 شخصا نتيجة الفيروس، بينهم عدد كبير من مسؤولي النظام السابقين والحاليين.

ومن بين المسؤولين الذين توفوا محمد مير محمدي أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو من المقربين من المرشد الأعلى، وكان مديرا لمكتب التفتيش الخاص للرئيس، خلال فترة رئاسة خامنئي.

كما توفي محمد رضا راه جمني، عضو البرلمان الإيراني لأربع دورات، ورئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في حكومة محمد خاتمي.

ومن الدبلوماسيين، توفي السفير الإيراني السابق في سوريا حسين شيخ الإسلام، ومستشار رئيس الجمهورية السابق، كما توفي السفير الإيراني السابق لدى الفاتيكان والقائم بأعمال السفارة الإيرانية في القاهرة هادي حسروشاهي.

ومن المسؤولين العسكريين، توفي القائد السابق لجهاز المخابرات للقوات البرية للحرس الثوري، ومحمد حاج أبو القاسمي، المسؤول عن منظمة باسيج مداحي بالحرس الثوري، ورضا خازني ضابط عسكري كبير في الحرس الثوري في مدينة قم.

كما توفي عدد من رجال الدين وفي مقدمتهم مجتبي فاضلي المسؤول التنفيذي في مكتب المرجع الشيعي شبيري زنجاني​، بالإضافة إلى وفاة عدد من نواب البرلمان السابقين والحاليين.

كما تم وضع ما يقرب من 43 مسؤولا في الحجر الصحي بعد إصابتهم بالفيروس، أو الاشتباه في إصابتهم بالفيروس.

فقد أُصيبت معصومة ابتكار، مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون النساء والأسرة، ومساعد وزير الصحة، إيرج حريرجي، ورئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية، إسماعيل نجار.

وأصاب الفيروس نحو 23 نائبا في البرلمان الحالي، وفقا لما أعلنه عبد الرضا مصري، نائب رئيس البرلمان الإيراني في الثالث من مارس، وفي مقدمتهم محمود صادقي النائب عن مدينة طهران، ومجتبي ذو النوري النائب عن مدينة قم.