صادق لاريجاني مع علي خامنئي
صادق لاريجاني مع علي خامنئي

أصدر مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي قرارا الأحد بتعیین آیة الله صادق آملی لاریجانی، رئیسا لمجمع تشخیص مصلحة النظام وأحد فقهاء مجلس صیانة الدستور فی إیران.

وشغل صادق لاريجاني منصب رئيس السلطة القضائية قبل تعيينه رئيسا لمجمع تشخيص مصلحة النظام، وهو شقيق علي لاريجاني رئيس مجلس النواب الإيراني.

ويأتي تعيين لاريجاني، عقب وفاة محمود هاشمي الشاهرودي، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني السابق، والذي كان أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي.

ولم يمكث الشاهرودي كثيرا في منصبه الذي تولاه منذ 2017 بعد وفاة هاشمي رفسنجاني، إذ توفي في 25 كانون الأول/ديسمبر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.