الناشط الإيراني إسماعيل بخشي
الناشط الإيراني إسماعيل بخشي

اعتقلت السلطات الإيرانية الأحد والدة الناشط العمالي المعتقل إسماعيل بخشي، بأمر من محكمة منطقة شوش بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران.

ونشرت قناة عمال مصنع "هافت تابه" على تطبيق تلغرام، أن والدة إسماعيل تم نقلها إلى المشفى بعد اعتقالها بسبب تدهور حالتها الصحية.

وجرت عملية الاعتقال بعد أيام من طلب عائلة إسماعيل بخشي من المحكمة الاطمئنان على صحته.

وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت بخشي للمرة الثانية في كانون الثاني/يناير الماضي.

ويعتبر بخشي أحد قادة احتجاجات مصنع "هافت تابه" للسكر التي استمرت لشهور، بسبب عدم دفع رواتب للعمال واتهام المالكين الجدد للمصنع بالقيام بنشاط إجرامي.

​​​

وكان بخشي قد اعتقل لأول مرة في نهاية العام الماضي، وبعد إطلاق سراحه، كتب عبر صفحته على إنستغرام أنه تعرض للتعذيب على أيدي عناصر وزارة الاستخبارات خلال احتجازه لمدة 25 يوما في محافظة خوزستان.

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.