عارضات أزياء إيرانيات
عارضات أزياء إيرانيات

احتج إيرانيون على تصريحات محسن شريعتي رئيس المجمع القضائي بمنطقة لواسنات وسط طهران، الذي وصف عرض أزياء نسائي أقيم في العاصمة الإيرانية بـ"حفل غير أخلاقي".

السلطات الإيرانية أغلقت الأحد بالشمع الأحمر القاعة التي شهدت العرض في مجمع سكاي سنتر.

​​وتداول ناشطون مقاطع فيديو لنساء مشاركات في العرض يرتدين الحجاب، إلا أن مواقع إخبارية تابعة للتيار المحافظ شبهت الملابس المستخدمة في العرض بملابس "حفلات عبدة الشيطان" والملابس التي يرتديها المحتفلون بعيد "هالووين".

​​صورة لعارضات الأزياء اللواتي ظهرن في العرض.

 

صور من العرض:

 

السلطات الإيرانية أغلقت حساب إنستغرام الخاص بالمسؤول عن العرض الذي أقيم الجمعة الماضي. وهو حساب "فاشن شو" لعروض الأزياء حيث يتابعه نحو 155 ألف شخص.

​​جدير بالذكر أن إيران تسمح بإقامة عروض أزياء نسائية بشرط ارتدائهن للحجاب، ولا تعطي السلطات الإيرانية رخصة لمصممي الأزياء إلا بعد التحقق من عدة معايير. 

 

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.