نزار زكا
نزار زكا

أعلن المعتقل اللبناني في إيران نزار زكا الاثنين، ترشحه للانتخابات الفرعية البرلمانية لملء المقعد السني الشاغر بطرابلس شمال لبنان.

وقد أعلن الزكا ترشحه من داخل سجن إيفين سيء السمعة في طهران، متخذا من جملة "الحرية للبنان" شعارا لحملته الانتخابية.

وكان زكا قد عمل خبيرا في تكنولوجيا المعلومات أثناء إقامته في الولايات المتحدة، لكنه اختفى في إيران منذ يوم 18 أيلول/سبتمبر 2015، ثم تبين لاحقا اعتقاله على يد السلطات الإيرانية.

وقد اعتقلته الشرطة الإيرانية بينما كان في طريقه إلى المطار بتهمة التخابر مع واشنطن، ومنذ تلك اللحظة يقبع زكا في سجن إيفين.

وكتب زكا في رسالته، "أنا المواطن اللبناني العادي نزار زكا المخطوف في إيران منذ أيلول 2015، أتقدّم من أهلي في كل من طرابلس، مدينة والدتي، والقلمون بلدتي، سائلا ثقتهم لأكون صوتهم الصارخ في مجلس النواب، صوت كل موطن عادي يَغيب صوته أو يجري تغييبه وخنقه عن قصد".

وأشار زكا في رسالته إلى "تخلي السلطات اللبنانية عنه" بينما يوجد "في أحد أبشع المعتقلات في العالم، حيث أعيش منذ أربعة أعوام في قبر تحت الأرض بين المجاري والجرذان".

ومن المقرر أن تعقد مديرة الحملة الانتخابية وشقيقة المعتقل اللبناني، مهى زكا، مؤتمرا صحافيا الاثنين المقبل الموافق 18 أذار/مارس.

انتخاب رئيس بلدية طهران السابق المحافظ محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى الإيراني
انتخاب رئيس بلدية طهران السابق المحافظ محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى الإيراني

إنتخب مجلس الشورى الإيراني الجديد، رئيس بلدية طهران السابق، محمد باقر قاليباف رئيسا له، ليرسخ بذلك سلطة المحافظين قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة السنة المقبلة.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن قاليباف (58 عاما) نال 230 صوتا من أصل 267 لتولي واحد من أهم المناصب في طهران.

ويرجح هذا التصويت الكفة السياسية لمصلحة المحافظين الذين يعارضون سياسة الرئيس المعتدل حسن روحاني، في أوج فترة التوتر بين إيران والولايات المتحدة التي أعادت فرض عقوبات مشددة على البلاد.

وقاليباف سبق أن ترشح ثلاث مرات للانتخابات الرئاسية وشغل منصب قائد الشرطة سابقا وكان عضوا في الحرس الثوري الإيراني وتولى منصب رئيس بلدية طهران من 2005 حتى 2017، ونال عددا كبيرا من الأصوات في العاصمة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير الماضي وشهدت أدنى نسبة مشاركة في الاقتراع منذ عقود.

ويرجع انخفاض نسبة الاقبال على التصويت إلى مستوى قياسي بسبب فض ترشيحات العديد من المعتدلين والاصلاحيين من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون المتشددون.

وفاز تحالف من المحافظين والمتشددين في الانتخابات في ظل غياب أي منافسة من الجانب الإصلاحي.

وكان مجلس الشورى الإيراني أغلق لمدة ستة أسابيع حتى السابع من ابريل في إطار الاجراءات الهادفة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضررت إيران كثيرا من انتشار الوباء وبحسب وزارة الصحة فان الفيروس أودى بحياة 7564 حتى الآن من أصل 141 ألفا و591 حالة إصابة.