روحاني وخامنئي
روحاني وخامنئي

عبر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي الأربعاء عن استيائه من الطريقة التي عقد بها الرئيس الإيراني حسن روحاني وفريقه الاتفاق النووي مع دول 5+1 عام 2015.

وأشار خامنئي خلال خطبة وسط عدد من ممثلي الطلبة الإيرانيين، إلى رسالة بعث بها إلى روحاني يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2015، قال فيها "اقرأوا خطابي بخصوص الاتفاق، والشروط المحددة للإيفاء بها".

وقال خامنئي إنه وضع عدة شروط لإتمام الاتفاقية مضيفا "لكن، إذا لم توفى هذه الشروط، فإنها ليست مسؤولية القائد للتدخل".

وأضاف خامنئي أن دور المرشد الأعلى لا يتضمن التدخل في الأمور التنفيذية ما لم تكن الثورة الإسلامية في خطر بالكامل.

لكن الحقيقة أن صلاحيات الرئيس التنفيذية تعتبر محدودة في نطاق بعض الوزارات، بينما تقع مسؤولية تحديد مؤشرات السياسة الخارجية الأساسية، والسلطة القضائية، والسلطة الدينية، على عاتق خامنئي.

ولفت خامنئي إلى أنه لم يوافق على الاتفاق النووي لكنه سمح بالمفاوضات، وقال "لكن الطريقة التي أدير بها الاتفاق، أنا غير مقتنع بها، ولقد ذكرت تحفظاتي للرئيس ووزير الخارجية، وحذرتهما عدة مرات".

وقد عبر خامنئي عن استيائه من الاتفاق النووي أكثر من مرة، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية في أيار/مايو الماضي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعادت فرض العقوبات مرة أخرى على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق، وقد شملت العقوبات قطاعات النفط والمال والتعدين.

 

​​كما وضعت وزارة الخارجية الأميركية، جهاز الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، في نيسان/أبريل الماضي، وشملت الخطوة تجميد أصول قد يمتلكها الحرس في الولايات المتحدة وفرض حظر على الأميركيين الذين يتعاملون معه، أو يقدمون الدعم المادي لأنشطته.

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".