عمدة طهران محمد علي نجفي وزوجته المقتولة ميترا استاد
محمد علي نجفي وزوجته المقتولة ميترا استاد

قال التيلفزيون الإيراني الرسمي إن عمدة طهران السابق والذي شغل ذات مرة منصب نائب رئيس البلاد، حكم عليه بالإعدام لقتله زوجته.
 
ونقل التلفزيون الثلاثاء عن غلام حسين، المتحدث باسم الهيئة القضائية، قوله أن محمد علي نجفي أدين بإطلاق النار على زوجته ميترا أستاذ وأرداها قتيلة. ويمكنه استئناف الحكم في غضون عشرين يوما.
 
وكانت الشرطة قد اعتقلت نجفي في مايو الماضي، بعد أن تقدم إلى السلطات واعترف بجريمة القتل. في ذلك الوقت، قال المسؤولون إن نجفي واستاد، زوجته الثانية، كانا يواجهان مشاكل منزلية.
 
واستقال نجفي من منصب رئاسة البلدية عام 2018 بعد أن انتقده المتشددون بسبب شريط فيديو يظهره وقد حضر عرضا راقصا لفتيات صغيرات في عرض مدرسي.
 

إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني
إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني

أفاد موقع "إيران إنترناشونال" عن إقالة رئيس وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) وتعيين رئيس جديد لها بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أثارت الجدل مع المساعد المنسق للجيش الإيراني حبيب الله سياري، الذي انتقد الحرس الثوري.

وأضاف الموقع أن وزير الإرشاد الإيراني عين محمد رضا نوروز بور رئيسا جديداً للوكالة.

وكانت الوكالة حذفت المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري، بعدها بساعات، دون توضيح أي أسباب.

ويعتبر نوروز بور الرئيس الجديد للوكالة من المقربين للحكومة، فقد شغل منصب مساعد المتحدث وسكرتير المجلس الإعلامي للحكومة، كما تولى منصب رئيس المقر الإعلامي في الحكومة ومساعد رئيس مركز العلاقات العامة في مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وخلال المقابلة أعرب سياري عن استيائه لتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، وعن تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش.

وأوضح أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة".

كما انتقد سياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

يذكر أن سياري شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.