الاجتماع اقتصر على بحث قضية الصيد.
الاجتماع اقتصر على بحث قضية الصيد.

أعرب مصدر في وزارة الخارجية الإماراتية، الأربعاء، عن ارتياحه لنتائج اجتماع فرق حرس الحدود والسواحل بين الإمارات وإيران، مؤكدا انه اقتصر على بحث قضية الصيادين.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن مدير إدارة التعاون الأمني الدولي في الوزارة، سالم محمد الزعابي، أبدى ارتياحه لنتائج الاجتماع الدولي المشترك السادس لفرق حرس الحدود والسواحل بين الإمارات وإيران.

وقال الزعابي إن "الاجتماع يأتي استكمالا للقاءات الدورية السابقة للجنة المشتركة بين البلدين والتي تم تشكيلها لبحث مسائل تجاوز الصيادين للحدود البحرية للبلدين وحل مسائل الإفراج عن المخالفين لقواعد الصيد ومكافحة عمليات التهريب..".

وكانت إيران استقبلت وفدا من خفر السواحل الإماراتيين بهدف إعادة إحياء محادثات أمن الملاحة المتوقفة منذ العام 2013، وفقا لوسائل إعلام رسمية.

ونقلت الوكالة الرسمية عن بيان لوزارة الخارجية الإيرانية أن "الاجتماع السادس المشترك لخفر السواحل بين إيران ووفد زائر يضم سبعة أشخاص من الإمارات العربية المتحدة سيعقد في طهران من أجل مناقشة التعاون الحدودي بين الدولتين".

وأشار الزعابي إلى أن الاجتماع "يأتي في سياق حرص الإمارات على شؤون مواطنيها بمن فيهم الصيادون".

وحسب الزعابي، فإن الاجتماع اقتصر "حسب جدول الأعمال على مايتصل بشؤون الصيادين المواطنين ووسائل الصيد المملوكة لهم".

وأكد "أهمية هذه الاجتماعات في ظل الاحتياجات العملية المتعلقة بالحدود البحرية بين البلدين".

ويأتي هذا الاجتماع وسط تصاعد التوتر في مياه الخليج في أعقاب سلسلة من الهجمات الغامضة على ناقلات قبالة ساحل دول الإمارات وخليج عمان.

وتتهم الولايات المتحدة ودول خليجية إيران بالمسؤولية عن الهجمات، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

وتشارك الإمارات في تحالف عسكري بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

والعلاقات بين طهران وواشنطن متوترة أيضا على خلفية انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق حول النووي الايراني الموقع عام 2015، وإعادة فرضه عقوبات على إيران.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".