وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف خلال حضوره لمؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2018
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف خلال حضوره لمؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي عام 2018

نقلت وكالات أنباء إيرانية عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن إيران تنوي المضي في "التخلص" من التزاماتها الخاصة بتطوير برنامجها النووي.

وقال ظريف "إيران ستنفذ خطوتها الثالثة في مسار خفض التزاماتها" مؤكدا أن بلاده لن تستجيب لدعوات الدول الأعضاء في مجموعة 1+4 المتمثلة في إلغاء ما أسماه "الخطوة الثالثة".

ظريف هدد في السياق باستكمال مسار التخلي عن الالتزام بالاتفاق النووي مبرزا "حرية" بلاده في تنفيذ برنامجها النووي من عدمه، في تحد جديد للمجموعة الدولية.

للتذكير، أعلنت طهران شهر يوليو المنقضي أنها ماضية في زيادة نسب تخصيب اليورانيوم، متحدية الولايات المتحدة الأميركية التي تريد منها الجلوس للتفاوض على اتفاق نووي جديد.

كما حرصة طهران على تهديد المجموعة الدولية كل حين بعودتها بقوة لتخصيب اليورانيوم مادامت قد "تحررت" في نظرها من الالتزام بالاتفاق القديم.

​​يذكر أن الولايات المتحدة فرضت الأربعاء عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لتورطه في تطبيق "سياسة ودعاية نظام خامنئي العدائية"، حسب ما أعلن مسؤول رفيع بالبيت الأبيض.

​​وأوضح البيت الأبيض أن العقوبات تشمل تجميد أي أصول لظريف في الولايات المتحدة أو التي تسيطر عليها كيانات اميركية.

وأشار مسؤول إلى أن الإدارة الأميركية ستراعي التزاماتها تجاه الأمم المتحدة في التعامل مع سفر ظريف لنيويورك.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن ظريف شريك في سلوك نظام خارج عن القانون وأثرى نفسه على حساب الشعب الإيراني.

منظر عام للعاصمة الإيرانية
علاقات واشنطن وطهران تشهد المزيد من التوتر بعد هجوم حماس على إسرائيل

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، أنها فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.

وقالت الوزارة إن العقوبات الجديدة المرتبطة بطهران تستهدف كيانا واحدا.

وتأتي العقوبات الجديدة بعد عقوبات أخرى فرضتها الوزارة، الشهر الماضي،  على شبكة مصرفية موازية مرتبطة بالنظام الإسلامي في إيران للالتفاف على العقوبات وإتاحة الوصول إلى النظام المصرفي العالمي.

وذكرت واشنطن أن "مليارات الدولارات" مرت عبر هذه الشبكة "منذ عام 2020" وتؤكد أن بيع المنتجات النفطية والبتروكيماوية يشكل مصادر دخل للنظام.

وتفرض واشنطن عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي للحوثيّين، إلى جانب حزب الله اللبناني وحركة حماس، فيما يعرف بـ "محور المقاومة" المناهض للولايات المتحدة وإسرائيل. 

وتشهد العلاقات مزيداً من التدهور منذ الهجوم الذي شنّته حركة حماس المدعومة من إيران، على إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، في السابع من أكتوبر.