طاقم دبابة إيرانية شارك في المسابقة الروسية
طاقم دبابة إيرانية شارك في المسابقة الروسية

تداول ناشطون إيرانيون مقطع فيديو لاحتراق دبابة إيرانية، خلال دورة الألعاب العسكرية المنعقدة في روسيا حاليا.

وتظهر الدبابة، التي تقودها فرقة من القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي تحترق، فيما يتوجه إليها رجال المطافئ لإطفاء الحريق الذي اندلع داخل الدبابة.

​​​وقد علق المحلل العسكري الإيراني باباك طاقفائي على الفيديو بقوله إن "الحرس الثوري عبارة عن قوات شبه عسكرية مقارنة بالجيش الإيراني، هذا العام أرسلت إيران فرقة من القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني للمشاركة في مسابقة الدبابات في دورة الألعاب العسكرية بروسيا."

وأضاف المحلل العسكري في تغريدة له أن "سائق الدبابة هو من تسبب في هذه الفوضى، ونسي أن يفتح فتحات المحرك بعد الخروج من المياه."

وأضاف طاقفائي في تغريدة أخرى أنه "لأول مرة وتحت ضغط من قيادات الحرس الثوري، ترسل إيران فريق تابع للحرس للمشاركة في المسابقة، وقد حققوا المركز الأخير في المسابقة، وأثبتوا أنهم هواة."

دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا
دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إيران، إلى احترام تعهداتها النووية وذلك خلال محادثة مع الرئيس حسن روحاني.

وأضاف أن هذه اللحظة "ينبغي على المجتمع الدولي أن يتكاتف فيها لمحاربة فيروس كورونا".

وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه "يأمل (ماكرون) أن تحترم إيران تعهداتها النووية وأن تحجم عن اتخاذ تدابير جديدة تتناقض مع خطة العمل الشاملة المشتركة وأن تساهم في تخفيف التوتر الإقليمي". 

ويأتي الطلب الفرنسي في وقت تضغط فيه طهران على شركائها في أوروبا، لمساعدتها ماليا في مكافحة أزمة وباء كورونا، في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على النظام. 

وطيلة مارس الماضي، دأب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رفقة وزيره للخارجية، حسن جواد ظريف، على تمرير مواقف وتصريحات رسمية، تطالب الأوربيين بـ"الضغط" على واشنطن، لرفع العقوبات المالية عليها. 

وذهبت طهران إلى حد تهديد شركائها في الاتفاق النووي، وهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بـ"إلغاء الاتفاق" في حالة ما ظلت تحت العقوبات الأميركية. 

لكن الدول الأوروبية، تطالب طهران بعدم "الخلط" بين اتفاقها النووي والعقوبات الأميركية المفروضة عليها. 

ويشار إلى أن أكثر من 3700 شخص لاقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا في إيران، حسب أحدث أرقام وزارة الصحة، كما سجَّلت البلاد أكثر من 60 ألف حالة إصابة مؤكدة.