مبنى البنك المركزي الإيراني
مبنى البنك المركزي الإيراني

قالت وكالة تسنيم الإيرانية، إن المتهم الأصلي في قضية فساد البنك المركزي الإيراني، والذي يدعى سالار أقاخاني قد هرب وغادر البلاد.

وكان أقاخاني، سمسار لبيع وشراء النقد الأجنبي، هو المتهم الرئيسي في قصية توزيع العملات الأجنبية، حيث تورط العديد من الشخصيات العاملة بالبنك، مثل أحمد عراقجي، النائب السابق للبنك المركزي، والذي يحاكم غيابيا في القضية.

وأوضحت تسنيم أن آقاخانی متهم بتهريب عملات أجنبية في حدود 160 مليون دولار، ودفع رشاوي قدرها 118 ألف دولار لمتهم الآخر ميثم خدايي.

كما اتهم آقاخاني بدفع رشوة لرسول سجاد نائب البنك المركزي، عبارة عن سيارة رينو ثمنها 30 مليون تومان إيراني، وساعة أوميجا بمبلغ 32 مليون تومان إيراني، بالإضافة إلى تغطية نفقات سفريات سجاد الجوية هو وعائلته.

وكانت وكالة فارس قد نشرت تقريرا الأسبوع الماضي، قالت فيه إن عراقجي تعاون مع سماسرة عملات أجنبية بغرض تهريب عملات أجنبية إلى خارج إيران.

وعقدت أول جلسة محاكمة للمتهمين في المحكمة الاقتصادية الخاصة بقضايا الفساد، يوم الأحد الماضي، حيث اتهم تسعة أشخاص في مناصب رفيعة، كنائب رئيس البنك المركزي، وصولا بصرافين بالبنك.

وتم توجيه تهم الإخلال بالنظام الاقتصادي عن طريق تهريب عملات أجنبية بمبالغ ضخمة.

حريق سابق بمستشفى في إيران- صورة أرشيفية.
حريق سابق بمستشفى في إيران- صورة أرشيفية.

لقي تسعة أشخاص حتفهم، صباح الثلاثاء، بحريق اندلع في مستشفى في شمال إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

واندلع الحريق الذي أصبح الآن تحت السيطرة، عند الساعة 01,30 بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش الإثنين) في مستشفى في مدينة رشت عاصمة محافظة غيلان، وقد فتح تحقيق لتحديد سببه، وفق ما أوضح التلفزيون الرسمي.

وقال رئيس جامعة غيلان للعلوم الطبية، محمد تقي أشوبي، للتلفزيون "لقي تسعة أشخاص حتفهم في هذا الحريق".

ويضم المستشفى 250 سريرا، 142 منها كانت مشغولة وقت الحريق، بحسب المصدر نفسه.

وفي نوفمبر 2023، دمر حريق هائل مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في بلدة لانغارود في المحافظة نفسها، وأسفر عن مقتل 32 شخصا.

وفي يونيو 2020، أدى انفجار قوي ناجم عن قوارير غاز اشتعلت فيها النيران في عيادة في شمال طهران إلى مقتل 19 شخصا على الأقل.