بعض الناشطين المعتقلين - من موقع راديو فردا
بعض الناشطين المعتقلين - من موقع راديو فردا | Source: Courtesy Image

وجهت السلطات الأمنية في محافظة مشهد شمال شرق إيران لـ14 ناشطا، دعوا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي للاستقالة، تهمتي محاولة تغيير النظام وزعزعة الأمن.

وأفاد موقع راديو فردا الأميركي المعني بالشأن الإيراني، بأن السلطات الأمنية في مشهد اعتقلت 12 من أولئك الناشطين.

لكن المسؤول الأمني الذي تحدث لوكالة إسنا شبه الرسمية، قال إن اعتقال الناشطين لا علاقة له برسالة وجهوها لخامنئي طالبوه فيها بالتنحي.

وكان خامنئي أشار في مناسبات سابقة إلى أن للإيرانيين الحق في انتقاده. لكن الوقائع على الأرض تؤكد اعتقال كل من يوجه انتقادا للمرشد الأعلى.

المسؤول الأمني في مشهد ادعى أن النشطاء كانوا يخططون "للفتنة بإيحاء من الأعداء قبل الانتخابات القادمة" لمجلس الشورى في فبراير 2020.

وقال 14 ناشطا من الرجال و14 من النساء في رسائل علنية، إن التغيير في إيران مستحيل ما لم يتنحَّ خامنئي عن منصبه وتعتمد البلاد دستورا جديدا.

وأشارت تقارير إلى اعتقال ست سيدات ممن وقعن رسالة مفتوحة لخامنئي اتهمنه فيها بانتهاك حقوق النساء، اللاتي يمثلن نصف المجتمع. 

 

 

عناصر من الشرطة الإيرانية - صورة تعبيرية.
عناصر من الشرطة الإيرانية - صورة تعبيرية.

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن المدعي العام لإقليم سستان وبلوشستان، قوله إن "مخططا إرهابيا" لاستهدف سيارة شرطة، عن طريق زرع عبوة ناسفة على جانب طريق في الإقليم الواقع في جنوب شرق إيران فشل، الأربعاء، وانتهى بمقتل أحد المسلحين الذين كانا يحاولان تنفيذه.

وذكرت السلطات، أن المسلح الثاني فر من المكان وأنها لم تحدد الجماعة التي ينتميان لها. لكن من المعروف أن المسلحين يعبرون حدود إيران الشرقية لشن هجمات على قوات الشرطة.

وإقليم سستان وبلوشستان من المناطق التي تكثر فيها أعمال العنف، لا سيما من جماعة "جيش العدل" وهي جماعة سنية مسلحة تنتمي لأقلية البلوش التي تعيش في باكستان وإيران.

وفي يناير، دمرت إيران قاعدتين لجماعة جيش العدل في باكستان ردا على هجوم في ديسمبر  أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن الإيرانيين.

وردت باكستان على الهجوم على الفور بشن هجمات على مسلحين انفصاليين من البلوش داخل إيران بعد ذلك بأيام قليلة.