بعض الناشطين المعتقلين - من موقع راديو فردا
بعض الناشطين المعتقلين - من موقع راديو فردا | Source: Courtesy Image

وجهت السلطات الأمنية في محافظة مشهد شمال شرق إيران لـ14 ناشطا، دعوا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي للاستقالة، تهمتي محاولة تغيير النظام وزعزعة الأمن.

وأفاد موقع راديو فردا الأميركي المعني بالشأن الإيراني، بأن السلطات الأمنية في مشهد اعتقلت 12 من أولئك الناشطين.

لكن المسؤول الأمني الذي تحدث لوكالة إسنا شبه الرسمية، قال إن اعتقال الناشطين لا علاقة له برسالة وجهوها لخامنئي طالبوه فيها بالتنحي.

وكان خامنئي أشار في مناسبات سابقة إلى أن للإيرانيين الحق في انتقاده. لكن الوقائع على الأرض تؤكد اعتقال كل من يوجه انتقادا للمرشد الأعلى.

المسؤول الأمني في مشهد ادعى أن النشطاء كانوا يخططون "للفتنة بإيحاء من الأعداء قبل الانتخابات القادمة" لمجلس الشورى في فبراير 2020.

وقال 14 ناشطا من الرجال و14 من النساء في رسائل علنية، إن التغيير في إيران مستحيل ما لم يتنحَّ خامنئي عن منصبه وتعتمد البلاد دستورا جديدا.

وأشارت تقارير إلى اعتقال ست سيدات ممن وقعن رسالة مفتوحة لخامنئي اتهمنه فيها بانتهاك حقوق النساء، اللاتي يمثلن نصف المجتمع. 

 

 

دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا
دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إيران، إلى احترام تعهداتها النووية وذلك خلال محادثة مع الرئيس حسن روحاني.

وأضاف أن هذه اللحظة "ينبغي على المجتمع الدولي أن يتكاتف فيها لمحاربة فيروس كورونا".

وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه "يأمل (ماكرون) أن تحترم إيران تعهداتها النووية وأن تحجم عن اتخاذ تدابير جديدة تتناقض مع خطة العمل الشاملة المشتركة وأن تساهم في تخفيف التوتر الإقليمي". 

ويأتي الطلب الفرنسي في وقت تضغط فيه طهران على شركائها في أوروبا، لمساعدتها ماليا في مكافحة أزمة وباء كورونا، في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على النظام. 

وطيلة مارس الماضي، دأب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رفقة وزيره للخارجية، حسن جواد ظريف، على تمرير مواقف وتصريحات رسمية، تطالب الأوربيين بـ"الضغط" على واشنطن، لرفع العقوبات المالية عليها. 

وذهبت طهران إلى حد تهديد شركائها في الاتفاق النووي، وهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بـ"إلغاء الاتفاق" في حالة ما ظلت تحت العقوبات الأميركية. 

لكن الدول الأوروبية، تطالب طهران بعدم "الخلط" بين اتفاقها النووي والعقوبات الأميركية المفروضة عليها. 

ويشار إلى أن أكثر من 3700 شخص لاقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا في إيران، حسب أحدث أرقام وزارة الصحة، كما سجَّلت البلاد أكثر من 60 ألف حالة إصابة مؤكدة.