على الدول الغربية الاستعداد لإمكانية إجراء المزيد من الاختبارات الإيرانية لصواريخ باليستية متوسطة المدى
تجربة صاروخية إيرانية سابقة

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي القول إن بلاده اختبرت صاروخا جديدا يوم الجمعة.

وقالت الوكالة المقربة من الحرس الثوري إن سلامي الذي أدلى بهذا التصريح الجمعة قال: "كان أحد الأيام الناجحة لهذه الأمة"، من دون إعطاء أية تفاصيل إضافية عن الصاروخ.

ويأتي هذا الإعلان بعد حوالي يومين من قيام إيران بالكشف عن منظومة صاروخية جديدة مصنوعة محليا قالت وسائل إعلام إنها قادرة على اعتراض الطائرات من دون طيار.

وأظهرت لقطات التلفزيون الحكومي الرئيس الإيراني حسن روحاني وهو يحضر حفلا للكشف عن النظام الصاروخي "باور 373" الذي وصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه منافس لنظام S-300 الروسي الصنع.

وفي 26 يوليو الماضي، أكد مسؤول عسكري أميركي أن إيران اختبرت صاروخا متوسط المدى مشيرا إلى أنه لم يشكل تهديدا.

وتعتبر هذه التجارب الصاروخية بمثابة تصعيد من جانب إيران، خاصة في ظل التوتر بينها والولايات المتحدة ودول أخرى.

 

 

مجموعة من العمال الأفعان على الحدود الأفغانية الإيرانية - صورة أرشيفية
مجموعة من العمال الأفعان على الحدود الأفغانية الإيرانية - صورة أرشيفية

انتقدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في بيان لها الخميس، جهود السلطات الإيرانية في الكشف عن حقيقة غرق مهاجرين أفغان على يد حرس الحدود الإيراني.

وقال التقرير إنه "بعد شهر تقريبا من ظهور تقارير تزعم غرق مهاجرين أفغان على يد حرس الحدود الإيراني بعد محاولة عبور الحدود إلى إيران، لم تحقق جهود كشف الحقيقة سوى القليل".

وكان المسؤولون الإيرانيون والأفغان قد تعهدوا في اجتماع في العاصمة الأفغانية كابول في 26 مايو، بإجراء تحقيق مشترك في الحادث، لكن لم تصل وعود كشف الحقيقة إلى أي شيء حتى الآن، ولا تزال عائلات الضحايا تنتظر العدالة.

وخلص تحقيق "أجرته اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان" في أفغانستان إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت المهاجرين الأفغان خلال عبورهم الحدود من ولاية هرات، وضربتهم، ودفعتهم نحو نهر هريرود.

وقال رئيس وفد تقصي الحقائق التابع للحكومة الأفغانية إنه من بين 46 أفغانيا دخلوا الأراضي الإيرانية، قُتل 12 واختفى 17 ونجا 17، فيما تقول تقارير أخرى إنه تم انتشال 34 جثة.

وقالت عائلات ثلاث ضحايا عثر على جثثهم على الجانب الأفغاني من الحدود لـ "هيومن رايتس ووتش" إن الرجال غادروا إلى إيران في 30 أبريل على أمل العثور على عمل هناك.

وقال الناجون ومهرب لأقارب المهاجرين، إن سلطات الحدود الإيرانية اعتقلت المجموعة التي تضم حوالي 50 رجلا وطفلا، واحتجزتهم في مركز حراسة ليلا وضربتهم وأذلتهم، وأجبرتهم في النهاية على خوض نهر هريرود.

ونفت إيران مسؤوليتها عن الانتهاكات ووفاة المهاجرين، وقالت إنها مستعدة للتعاون مع التحقيقات.

وقال تقرير هيومان رايتس ووتش، إن الشرطة الإيرانية لديها تاريخ طويل في إساءة معاملة المهاجرين واللاجئين الأفغان دون مساءلة. ومنذ 2019، غذّت الأزمة الاقتصادية الإيرانية زيادة كبيرة في العودة الطوعية والقسرية للأفغان.

أثار الغرق غضبا في أفغانستان، بينما دعا العديد من السياسيين في إيران إلى إجراء تحقيق.

واختتم تقرير "هيومان رايتس ووتش" بالقول إن "الروابط الثقافية القوية والحدود المشتركة الطويلة ذات المعابر الحدودية العديدة (بين إيران وأفغانستان)، يجب أن تدفع البلدين إلى إجراء تحقيق شفاف ونزيه، ومحاسبة من تثبت مسؤوليتهم. لعائلات الضحايا الحق في الحقيقة والعدالة لأحبائها".