وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يصل إلى بياريتس بفرنسا لاجراء محادثات حول الملف النووي
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يصل إلى بياريتس بفرنسا لاجراء محادثات حول الملف النووي

ذكرت الرئاسة الفرنسية، الأحد، أن المحادثات النووية التي تجريها مع وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، تجري "بإيجابية"، مشيرة إلى أن المحادثات ستتواصل. 

وحول المحادثات النووية، علق ظريف قائلا: "الطريق صعب ولكن يستحق المحاولة". 

وتستضيف فرنسا قمة مجموعة السبع في مدينة بياريتس، حيث وصل ظريف بعد ظهر الأحد، لمناقشة الملف النووي الإيراني مع نظيره الفرنسي جان-إيف لودريان على هامش قمة مجموعة السبع. 

واستمرت الاجتماعات نحو ثلاث ساعات، أولا مع وزير الخارجية الفرنسي لو دريان، ثم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمدة نصف ساعة في مبنى بلدية بياريتس. وأعلنت الرئاسة مشاركة مستشارين دبلوماسيين ألمان وبريطانيين في اللقاء، موضحة أن مجيء ظريف كان "بالاتفاق" مع الولايات المتحدة. 

وذكرت الرئاسة الفرنسية بأن زيارة ظريف أتت "بالاتفاق" مع الولايات المتحدة. 

وأكدت الرئاسة الفرنسية أن "لا لقاء مقررا في هذه المرحلة مع الأميركيين" الحاضرين في القمة في جنوب غرب فرنسا، أو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفة أن الزيارة جاءت بمبادرة من باريس وليس من مجموعة السبع.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرب عن قلقها المتزايد جراء زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرب عن قلقها المتزايد جراء زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن "مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتجاوز المستوى المرخص به 27 مرة"، معربة عن "قلقها المتزايد" من جراء الزيادة، بحسب تقرير للوكالة اطلعت عليه "فرانس برس"، الاثنين.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، إلى أن "إيران تدلي بتصريحات علنية بشأن قدراتها التقنية، مما يعزز المخاوف"، داعياً مرة أخرى طهران إلى "التعاون التام".

وارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، لتواصل تصعيدها النووي، على الرغم من نفيها رغبتها في الحصول على القنبلة الذرية. 

وبلغت مخزونات إيران بتاريخ 10 فبراير، أكثر من 27 ضعفا من المستوى المرخص به بموجب الاتفاق الدولي المبرم عام 2015، الذي ينظم أنشطة طهران النووية، مقابل رفع العقوبات الدولية.