اجتماع لمجموعة السبع في فرنسا
اجتماع لمجموعة السبع في فرنسا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن مجموعة السبع موحدة بشأن إيران، خصوصا بشأن الهدف المشترك المتعلق بضمان عدم حيازتها أسلحة نووية.

وأشار ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الى "وحدة صف كبرى" إزاء إيران، وذلك خلال قمة مجموعة السبع في بياريتس جنوب غرب فرنسا

وقال "لقد وصلنا تقريبا إلى استنتاج" بهذا الصدد، فيما قالت ميركل إن المفاوضات المتعلقة بتحقيق الهدف "تسير ببطء".

وكرر ترامب بذلك الموقف الذي أكده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد وهو أن قادة دول مجموعة السبع يتشاركون الأهداف نفسها بشأن إيران لكن استراتيجيتهم بصدد الملف الإيراني متباينة.

وكان ترامب أظهر في وقت سابق مرونة إزاء الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بياريتس، بدعوة من ماكرون، للقاء نظيره الفرنسي جان-ايف لودريان.

وكان ترامب قد أبلغ سابقا بهذه الزيارة، وامتنع الإدلاء بأية انتقادات بصددها، مؤكدا أن إيمانويل ماكرون "طلب موافقتي فقلت له: إذا كان ذلك ما تريده، فامض قدما".

وأكد "كنت على علم بكل ما كان يقوم به ووافقت".

لكن ترامب لم يشأ لقاء ظريف، الذي فرضت عليه بدءا من الأول من أغسطس عقوبات أميركية، معتبرا أنه "من المبكر جدا" عقد لقاء مع وزير الخارجية الإيراني.

ويريد الأوروبيون الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه واشنطن مطالبة بمزيد من القيود على السياسة الدبلوماسية والعسكرية الإيرانية، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران.

وتحاول فرنسا اقتراح تسوية على الطرفين الإيراني والأميركي، عبر التفاوض على اتفاق يسمح لإيران بتصدير جزء من نفطها مقابل استئنافها تطبيق التزاماتها المتعلقة بالشق النووي.

في وسط طهران.. أرشيفية
تسود حالة من التوتر في إيران فيما تنصح دول مواطنيها بعدم السفر إلى هناك

حثت ألمانيا مواطنيها، الجمعة، على مغادرة إيران قائلة إن هناك مخاطر من تصعيد مفاجئ في التوتر الحالي بين طهران وإسرائيل.

وأشارت إلى وجود احتمال اعتقال السلطات الإيرانية لمواطنين ألمان على نحو تعسفي.

وقالت الخارجية الألمانية في تحذير جديد إنه "في (ضوء) التوتر الحالي خاصة بين إسرائيل، وإيران يوجد خطر حدوث تصعيد مفاجئ.. لا يمكن استبعاد تأثر طرق النقل الجوي والبري والبحري".

وأضافت "المواطنون الألمان معرضون بصورة ملموسة لخطر الاعتقال التعسفي والاستجواب والسجن لفترات طويلة. والمواطنون مزدوجو الجنسية معرضون للخطر بشكل خاص".

وتترقب إسرائيل بقلق هجوما من جانب إيران أو وكلائها، وذلك مع تزايد التحذيرات من رد انتقامي على مقتل قائد عسكري كبير في مجمع السفارة الإيرانية بدمشق في مطلع أبريل.

وتحذر دول من بينها الهند وفرنسا وروسيا وبولندا مواطنيها من السفر إلى المنطقة المتوترة بالفعل بسبب الحرب في غزة التي دخلت الآن شهرها السابع.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد الأربعاء أن إسرائيل "ستنال العقاب" وقال إن "القنصليات والسفارات في أي دولة هي بمثابة أراض لتلك الدولة والهجوم على قنصليتنا يعني الهجوم على أراضينا".

وقبل ذلك توعد مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالرد على الهجوم وأن سفارات إسرائيل "لم تعد آمنة".

ومع ذلك قالت مصادر إيرانية لرويترز، الخميس، إن طهران نقلت لواشنطن رسالة مفادها أنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها على نحو يستهدف تجنب تصعيد كبير وأنها لن تتعجل في الرد.