دورية إسرائيلية على الحدود مع لبنان
دورية إسرائيلية على الحدود مع لبنان

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء لبنان وحزب الله وفيلق القدس الإيراني بضرورة أن "يتوخوا الحذر" في أقوالهم وأفعالهم.

وقال نتانياهو في مؤتمر صحافي مشيرا إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إنه "يعرف جيدا أن دولة إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها وترد على أعدائها".

وأضاف "أود أن أقول له وللدولة اللبنانية التي تحتضن المنظمة التي تسعى إلى تدميرنا، وأقول لـ(قائد فيلق القدس) قاسم سليماني، كونوا حذرين في كلامكم وأكثر حذرا في أفعالكم".

ويأتي تحذير نتانياهو بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها الأيام الأخيرة والتي أثارت توترا بين إسرائيل من جهة وإيران وحزب الله المدعوم من طهران من جهة ثانية.

واتهم نصرالله إسرائيل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، الأحد، بطائرتين مسيرتين تسبب انفجار إحداها بإصابة المركز الإعلامي للحزب بأضرار.

وقبل ساعات من ذلك، أعلنت إسرائيل تنفيذ ضربة في سوريا لإحباط ما قالت إنه هجوم كان يخطط له فيلق القدس بطائرات مسيرة تحمل متفجرات ضد أراضيها.

ونفذت إسرائيل مئات الضربات في سوريا منذ بدء النزاع في البلاد في 2011، مستهدفة مواقع إيرانية وأخرى لحزب الله.

وتدعم إيران وحزب الله وروسيا الرئيس السوري بشار في الحرب الجارية في بلاده.

وتعهد نتانياهو بمنع إيران -عدو إسرائيل اللدود- من ترسيخ نفسها عسكريا في سوريا.

ويأتي هذا التصعيد قبل أسابيع فقط من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 سبتمبر والتي يسعى نتانياهو من خلالها إلى إعادة انتخابه.

 

حريق سابق بمستشفى في إيران- صورة أرشيفية.
حريق سابق بمستشفى في إيران- صورة أرشيفية.

لقي تسعة أشخاص حتفهم، صباح الثلاثاء، بحريق اندلع في مستشفى في شمال إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

واندلع الحريق الذي أصبح الآن تحت السيطرة، عند الساعة 01,30 بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش الإثنين) في مستشفى في مدينة رشت عاصمة محافظة غيلان، وقد فتح تحقيق لتحديد سببه، وفق ما أوضح التلفزيون الرسمي.

وقال رئيس جامعة غيلان للعلوم الطبية، محمد تقي أشوبي، للتلفزيون "لقي تسعة أشخاص حتفهم في هذا الحريق".

ويضم المستشفى 250 سريرا، 142 منها كانت مشغولة وقت الحريق، بحسب المصدر نفسه.

وفي نوفمبر 2023، دمر حريق هائل مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في بلدة لانغارود في المحافظة نفسها، وأسفر عن مقتل 32 شخصا.

وفي يونيو 2020، أدى انفجار قوي ناجم عن قوارير غاز اشتعلت فيها النيران في عيادة في شمال طهران إلى مقتل 19 شخصا على الأقل.