مقاتلون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي
مقاتلون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، السعودية إلى التدخل لإيقاف "التدخل الإماراتي" دعما للمجلس الانتقالي الجنوبي. 

وقالت الرئاسة اليمنية في يبان موجه إلى الشعب اليمني، "نجدد طلبنا للسعودية بضرورة التدخل لإيقاف هذا التدخل السافر من خلال دعم تلك الميليشيات واستخدام القصف الجوي ضد قواتنا المسلحة". 

وجاء في البيان "فوجئنا بطيران دولة الإمارات ينفذ عدة غارات عسكرية ضد المواطنين وأفراد جيشنا في أماكن متفرقة بالعاصمة المؤقتة عدن ما دفع القوات للانسحاب إلى محيط محافظة عدن لتجنيب العاصمة عدن وأهلها الدمار الجنوني الذي قامت به ميليشيات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي مدعوما بغطاء جوي وغارات عسكرية لطائرات دولة الإمارات".

واتهم البيان طيران الإمارات بشن "عدة غارات صباح الخميس راح ضحيتها العشرات ما بين شهيد وجريح في محافظة أبين وعدن، وعمليات مداهمات واعتقالات، ووصل الحد إلى إعدامات للجرحى في بعض مستشفيات أبين".

وتابع البيان "تمادت المليشيات المتمردة وهاجمت كل مؤسسات الدولة ومعسكراتها في العاصمة المؤقتة عدن بدعم وتمويل وتخطيط من دولة الإمارات، ثم توسعت باتجاه محافظة لحج وأبين لتسقط المؤسسات والمعسكرات حتى وصلت لأرض شبوة".

ويأتي طلب الرئاسة تدخل السعودية، بعد استعادة قوات المجلس الانتقالي، التي تقول الحكومة اليمنية إنها تتلقى الدعم من الإمارات، مدينة عدن بعد أقل من 24 ساعة على خسارتها لصالح القوات الحكومية.

واستقدم المجلس الانتقالي تعزيزات كبرى من محافظات أخرى، ما يوحي باحتمال التحضير للسيطرة على محافظتي أبين وشبوة من أيدي القوات الحكومية.

 

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.