وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في 2 سبتمبر 2019
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في 2 سبتمبر 2019

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، الاثنين، أن البلدين يتناقشان إمكانية إنشاء مشاريع مشتركة في مجال الطاقة النووية.

وقال لافروف إن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك سيجتمع الاثنين مع نظيره الإيراني في موسكو، وفقا لما نقلته وكالة "تاس". 

وأضاف "نحن على يقين أنهما سيلقيان نظرة فاحصة على المهام الاقتصادية من أجل تنفيذ التوجيهات المتفق عليها بين رئيسي البلدين.  

وتابع: "نحن نتحدث عن تنفيذ المبادرات الروسية الإيرانية الواعدة، وخاصة في مجال الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية".

روحاني يؤكد أن العقوبات الأميركية لا تقف عائقاً في مكافحة الفيروس
روحاني يؤكد أن العقوبات الأميركية لا تقف عائقاً في مكافحة الفيروس

كذب الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير خارجيته محمد جواد ظريف من دون أن يسميه، وأكد في اجتماع مجلس الوزراء الاقتصادي الإيراني، أن العقوبات الأميركية لم تمنع طهران من مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أن هذه التصريحات تتعارض وتتناقض مع الحملة الدعائية التي يشنها وزير الخارجية الإيرانية على واشنطن وأوروبا، بشأن تأثيرات العقوبات الأميركية على قدرة إيران في مكافحة الفيروس.

وقال روحاني: "لن نواجه مشكلة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية، ومعظم المتطلبات يتم توفيرها محلياً".

وأضاف الرئيس الإيراني إن "إيران ليس لديها مشكلة في توفير العملات الأجنبية حتى نهاية العام الإيراني في مارس 2021"، مشيراً إلى أن أقنعة الوجه والمطهرات يتم إنتاجها محلياً.

 

أميركا عرضت المساعدة

 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية ردت الأسبوع الماضي، على اتهامات طهران لواشنطن بارتكاب "إرهاب طبي"، مؤكدة أن المشكلة ليست في العقوبات الأميركية بل بـ"نظام خامنئي".

وقالت الوزارة: "إذا كانت إيران بحاجة إلى تمويل لمكافحة كورنا فبإمكانها استخدام مليارات خامنئي"، ودعت النظام الإيراني إلى "التوقف عن الكذب والسرقة".

كما أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة إيران في مكافحة فيروس كورونا، وهو ما رفضته طهران واعتبرته "مؤامرة"، ودعا بومبيو النظام الإيراني إلى التعامل مع أزمة كورونا بشفافية، متهما السلطات بتعريض الإيرانيين والعالم على الخطر.

من جانبهم، أكد منتقدو الحملة التي تزعم إن العقوبات الأميركية السبب في تفشي الفيروس، أن طهران يمكنها الحصول على المساعدات الطبية والإنسانية عبر قناتين، أولهما الممر الإنساني الذي تديره سويسرا، والثاني عبر برنامج إنستكس الذي يديره الاتحاد الأوروبي.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" قد ذكرت في وقت سابق أن جزءاً من الأصول الإيرانية التي تم تجميدها في بعض الدول بسبب الضغط الأميركي ربما سيتم الإفراج عنها بفضل الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والبنك المركزي الإيراني.

وتعتبر إيران بؤرة لتفشي وباء كورونا في منطقة الشرق الأوسط، فقد سجلت أكثر من 55 ألف حالة إصابة، ونحو 3452 حالة وفاة حتى اليوم.