الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن وفدا إيرانيا وصل باريس الاثنين للبحث في تفاصيل حزمة إنقاذ مالية يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استخدامها لتعويض طهران عن خسائر مبيعاتها من النفط جراء العقوبات الأميركية. في المقابل، توافق إيران على العودة للالتزام ببنود اتفاقية 2015 النووية.

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام إيرانية ومسؤول أميركي القول إن الحزمة المالية تتمثل في اعتماد مالي بقيمة 15 مليار دولار يتيح لإيران تلقي عملة نقدية، في ظل تجميد معظم عائداتها المالية من النفط في بنوك حول العالم.

وقال مسؤولون في إدارة الرئيس ترامب، حسب الصحيفة، إن المساعي الفرنسية، والتي يبدو أنها تحظى بدعم دول أوروبية أخرى، تضعف جهود الولايات المتحدة لفرض ما يسميه الرئيس ترامب حملة "الضغط القصوى" على إيران، لإجبارها على تغيير سياساتها العدوانية في المنطقة.

وفي حال نجاح المحادثات التي بدأها المسؤولون الفرنسيون والإيرانيون الاثنين في باريس، فإن إيران ستعاود الالتزام بالقيود التي تم الاتفاق عليها مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قبل أربع سنوات.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد انسحب من تلك الاتفاقية عام 2018، وبدأت إيران الضغط على الدول الأوروبية بالتنصل من التزاماتها السابقة بشأن إنتاجها النووي.

 

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرب عن قلقها المتزايد جراء زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرب عن قلقها المتزايد جراء زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن "مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتجاوز المستوى المرخص به 27 مرة"، معربة عن "قلقها المتزايد" من جراء الزيادة، بحسب تقرير للوكالة اطلعت عليه "فرانس برس"، الاثنين.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، إلى أن "إيران تدلي بتصريحات علنية بشأن قدراتها التقنية، مما يعزز المخاوف"، داعياً مرة أخرى طهران إلى "التعاون التام".

وارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، لتواصل تصعيدها النووي، على الرغم من نفيها رغبتها في الحصول على القنبلة الذرية. 

وبلغت مخزونات إيران بتاريخ 10 فبراير، أكثر من 27 ضعفا من المستوى المرخص به بموجب الاتفاق الدولي المبرم عام 2015، الذي ينظم أنشطة طهران النووية، مقابل رفع العقوبات الدولية.