عمال ببلدية بمحافظة خوزستان الإيرانية يصبون مياه المجاري في محيط مبنى البلدية - 4 سبتمبر 2019
عمال ببلدية بمحافظة خوزستان الإيرانية يصبون مياه المجاري في محيط مبنى البلدية - 4 سبتمبر 2019

أطلق عمال بلدية في محافظة خوزستان الإيرانية الأربعاء خراطيم مياه المجاري في محيط مبنى البلدية، انتقاما من الإدارة بسبب تأخير مستحقاتهم المالية.

وكان عمال بلدية "كوت عبدالله" القريبة من مدينة الأحواز عاصمة محافظة خوزستان الإيرانية، قد نظموا احتجاجات متتالية منذ أشهر بسبب تأخير مستحقاتهم المالية، بحسب موقع "راديو زمانه".

وتداول مغردون إيرانيون فيديو، يظهر صهريجا يصب مياه المجاري في محيط مبنى البلدية بينما كانت البوابة مغلقة.

وكان عمال البلدية قد طالبوا بصرف رواتبهم المتأخرة منذ ثمانية أشهر، بالإضافة إلى اعتراضهم على عدم وجود أمان وظيفي.

يذكر أن بلديات ومصانع تابعة للدولة في إيران، تشهد إضرابات من جانب الموظفين بسبب تأخير مستحقاتهم المالية.

ولا يزال الاقتصاد الإيراني يعاني من تراجع حاد بسبب انتشار الفساد في أورقة النظام الحاكم، والإنفاق الكبير على الميليشيات المسلحة التي تنشط لصالح إيران في دول اليمن وسوريا والعراق ولبنان.

ويعاني الإيرانيون من ظروف اقتصادية صعبة، حيث ترتفع نسبة البطالة في صفوفهم.

 

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني
رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني

أفادت وسائل إعلام إيرانية وناشطون الخميس بأن رئيس البرلمان علي لاريجاني أصيب بفيروس كورونا المستجد، ليكون بذلك أرفع مسؤول إيراني يصاب بالوباء القاتل.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية معارضة إلى أن إدارة العلاقات العامة في البرلمان الإيراني أكدت إصابة لاريجاني، الذي يخضع حاليا للحجر الصحي.

وتعد إيران من الدول الأكثر تضررا بالفيروس، وتحاول احتواء الوباء منذ تسجيل أول حالة في 19 فبراير، حيث تجاوزت الإصابات حاجز الـ50 الفا، فيما توفي اكثر من 3100 شخصا نتيجة الفيروس، بينهم عدد كبير من مسؤولي النظام السابقين والحاليين.

ومن بين المسؤولين الذين توفوا محمد مير محمدي أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو من المقربين من المرشد الأعلى، وكان مديرا لمكتب التفتيش الخاص للرئيس، خلال فترة رئاسة خامنئي.

كما توفي محمد رضا راه جمني، عضو البرلمان الإيراني لأربع دورات، ورئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في حكومة محمد خاتمي.

ومن الدبلوماسيين، توفي السفير الإيراني السابق في سوريا حسين شيخ الإسلام، ومستشار رئيس الجمهورية السابق، كما توفي السفير الإيراني السابق لدى الفاتيكان والقائم بأعمال السفارة الإيرانية في القاهرة هادي حسروشاهي.

ومن المسؤولين العسكريين، توفي القائد السابق لجهاز المخابرات للقوات البرية للحرس الثوري، ومحمد حاج أبو القاسمي، المسؤول عن منظمة باسيج مداحي بالحرس الثوري، ورضا خازني ضابط عسكري كبير في الحرس الثوري في مدينة قم.

كما توفي عدد من رجال الدين وفي مقدمتهم مجتبي فاضلي المسؤول التنفيذي في مكتب المرجع الشيعي شبيري زنجاني​، بالإضافة إلى وفاة عدد من نواب البرلمان السابقين والحاليين.

كما تم وضع ما يقرب من 43 مسؤولا في الحجر الصحي بعد إصابتهم بالفيروس، أو الاشتباه في إصابتهم بالفيروس.

فقد أُصيبت معصومة ابتكار، مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون النساء والأسرة، ومساعد وزير الصحة، إيرج حريرجي، ورئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية، إسماعيل نجار.

وأصاب الفيروس نحو 23 نائبا في البرلمان الحالي، وفقا لما أعلنه عبد الرضا مصري، نائب رئيس البرلمان الإيراني في الثالث من مارس، وفي مقدمتهم محمود صادقي النائب عن مدينة طهران، ومجتبي ذو النوري النائب عن مدينة قم.