ترامب وماكرون خلال قمة السبع
ترامب وماكرون خلال قمة السبع

أعلن البيت الأبيض، مساء الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفق مع نظيره الفرنسي إمانويل ماكرون على ضرورة وقف نشاطات إيران التي تهدد حرية الملاحة والتجارة في منطقة الخليج. 

كما أشار  البيت الأبيض، في بيان، إلى أن ترامب جدد خلال اتصال هاتفي مع ماكرون رفضه لرفع العقوبات الأميركية عن إيران في الوقت الحالي.  

وقد أعلنت حكومة طهران الجمعة أنها اتخذت خطوة جديدة لتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وكانت إيران قد قالت، الأربعاء، إنها ستبدأ تطوير أجهزة الطرد المركزي حتى تسرع عملية تخصيب اليورانيوم، التي يمكن أن تنتج وقودا لمحطات الطاقة النووية أو لصنع أسلحة. 

وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية "إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أعلن في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني أن إيران رفعت كل القيود عن أنشطتها للبحث والتطوير".

ويسمح الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى، لطهران، بمواصلة أنشطة محدودة للبحث والتطوير فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم دون تخزين اليورانيوم المخصب، ويشمل ذلك العمل بأنواع معينة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة. 

وكبح الاتفاق أنشطة إيران النووية في مقابل رفع معظم العقوبات عن طهران في عام 2016. 

لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض العقوبات على إيران.

Suspected Israeli strike on Iran's consulate, adjacent to the main Iranian embassy building in Damascus
أحد شوارع العاصمة طهران حيث يسود ترقب لاحتمال شن إيران هجوما على إسرائيل

قالت شركة الخطوط الجوية النمساوية، الجمعة، وهي آخر شركة بغرب أوروبا لا تزال تسير رحلات إلى إيران، إنها ستعلق جميع رحلاتها من فيينا إلى طهران حتى 18 أبريل في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.

وواصلت النمسا رحلاتها لإيران لفترة أطول من شركتها الأم لوفتهانزا الألمانية نظرا لقربها أكثر إلى طهران الذي يجعل إلغاء رحلات أمرا أكثر سهولة بالنسبة لها.

وحذت النمسا في وقت سابق، الجمعة، حذو ألمانيا وحثت مواطنيها على مغادرة إيران.

وقالت الشركة النمساوية في بيان "سيتم أيضا تعديل المسارات التي تمر عبر المجال الجوي الإيراني ...إن سلامة ركابنا وأطقمنا لها الأولوية القصوى."