وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان (أرشيف)
وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الأحد إن قرار إيران تقليص المزيد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015 يمكن التراجع عنه، مضيفا أن بلده سيواصل السعي لحوار من أجل عودتها إلى الالتزام الكامل بالاتفاق.

وقال الوزير لمحطة (أوروبا 1) "الإجراءات التي اتخذوها سلبية، لكنها ليست نهائية. يمكنهم التراجع وطريق الحوار لا يزال مفتوحا".

وأضاف أن إيران لا يزال أمامها عدة شهور قبل أن تصبح قادرة على صنع قنبلة نووية.

وفي مايو بدأت إيران بخفض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي المبرم مع الدول الغربية، ردا على قرار واشنطن الانسحاب منه وإعادة فرض عقوبات على طهران.

ومساء الأربعاء أعلن الرئيس الإيراني المرحلة الثالثة في خطة خفض تعهدات إيران بأمر المنظمة رفع القيود عن الأبحاث والتطوير في المجال النووي.

 

دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا
دعوة تأتي عقب ضغط إيراني على أوروبا لمساعدتها على تجاوز أزمة كورونا

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إيران، إلى احترام تعهداتها النووية وذلك خلال محادثة مع الرئيس حسن روحاني.

وأضاف أن هذه اللحظة "ينبغي على المجتمع الدولي أن يتكاتف فيها لمحاربة فيروس كورونا".

وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه "يأمل (ماكرون) أن تحترم إيران تعهداتها النووية وأن تحجم عن اتخاذ تدابير جديدة تتناقض مع خطة العمل الشاملة المشتركة وأن تساهم في تخفيف التوتر الإقليمي". 

ويأتي الطلب الفرنسي في وقت تضغط فيه طهران على شركائها في أوروبا، لمساعدتها ماليا في مكافحة أزمة وباء كورونا، في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على النظام. 

وطيلة مارس الماضي، دأب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رفقة وزيره للخارجية، حسن جواد ظريف، على تمرير مواقف وتصريحات رسمية، تطالب الأوربيين بـ"الضغط" على واشنطن، لرفع العقوبات المالية عليها. 

وذهبت طهران إلى حد تهديد شركائها في الاتفاق النووي، وهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بـ"إلغاء الاتفاق" في حالة ما ظلت تحت العقوبات الأميركية. 

لكن الدول الأوروبية، تطالب طهران بعدم "الخلط" بين اتفاقها النووي والعقوبات الأميركية المفروضة عليها. 

ويشار إلى أن أكثر من 3700 شخص لاقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا في إيران، حسب أحدث أرقام وزارة الصحة، كما سجَّلت البلاد أكثر من 60 ألف حالة إصابة مؤكدة.