سفن تبحر في مضيق هرمز
سفن تبحر في مضيق هرمز

ذكر التلفزيون الحكومي الإيراني أن إيران احتجزت سفينة يشتبه في استخدامها لتهريب الوقود واعتقلت طاقمها المؤلف من 11 فردا بالقرب من مضيق هرمز الحيوي لعبور ناقلات النفط.

وقال التلفزيون على موقعه على الإنترنت نقلا عن قائد في الحرس الثوري إن دورية بحرية تابعة لهذه القوة اعترضت السفينة التي تنقل 250 ألف لتر من الوقود قرب مضيق هرمز.

ونقل التلفزيون عن الجنرال علي عظماي قوله إن "السفينة كانت تبحر من بندر لنجه باتجاه مياه الإمارات قبل أن يتم احتجازها على بعد 32 كلم شرق جزيرة طنب الكبرى". 

وأضاف "تم اعتقال أفراد طاقم السفينة وعددهم 11 شخصا" من دون أن يكشف عن وقت حدوث ذلك أو عن جنسيات الطاقم. 

وعرض التلفزيون صورا من ظهر سفينة تظهر حاويات مليئة بما يبدو أنه وقود. 

وهذه ثاني مرة تحتجز فيها إيران سفينة هذا الشهر بعد احتجازها قاربا يشتبه بتهريبه النفط وطاقمه المؤلف من 12 فيليبينيا في مضيق هرمز في السابع من سبتمبر. 

وتأتي عملية الاحتجاز على وقع التوترات في الخليج بعدما انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق النووي الذي يفرض قيوداً على برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وفي إطار التصعيد، تعرضت سفن إلى هجمات غامضة وأسقطت طائرة عسكرية أميركية مسيرة واحتجزت ناقلات نفط في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو ثلث شحنات النفط العالمية المنقولة بحرا.

 

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.