دخان يتصاعد من منشأة تابعة لشركة أرامكو في محافظة بقيق السعودية
دخان يتصاعد من منشأة تابعة لشركة أرامكو في محافظة بقيق السعودية

نقلت شبكة "أيه.بي.سي.نيوز" عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم تكشف عن اسمه، قوله إن استهداف المنشأتين النفطيتين التابعتين لأرامكو السعودية كان عبر طائرات مسيرة وصواريخ أطلقتها إيران.

وقال المسؤول إيران أطلقت، السبت، حوالي 10 صواريخ كروز، وأكثر من عشرين طائرة مسيرة من أراضيها في الهجوم على المنشأتين.

وكان ترامب قال، الأحد، إن الولايات المتحدة تعتقد أنها تعرف من وراء الهجمات على منشأتي نفط في السعودية، لكنها تنتظر التحقق وتقييم السعودية قبل أن تقرر كيف ستتعامل مع الأمر.

وهاجمت طائرات مسيرة أعلن الحوثيون تبعيتها لهم، أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في المملكة العربية السعودية وحقل نفط رئيسيا تديره شركة أرامكو في وقت مبكر السبت، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في معالج بالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية.

والاثنين، حذرت موسكو الأسرة الدولية من أي "استنتاجات متسرعة، وقال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، للصحفيين "ندعو جميع البلدان إلى الإحجام عن أي عمل أو استنتاج متسرع من شأنه التسبب بتفاقم الوضع، بل الحفاظ على خط يساهد في التهدئة".

وتابع بيسكوف "هذا الحادث هو مسألة مؤسفة ذات عواقب مؤسفة جدا للأسواق العالمية" للنفط، مبديا أمله في أن "تتمكن السعودية من إصلاح الأضرار بأسرع وقت ممكن".

وذكر المتحدث أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيقوم بزيارة رسمية للسعودية في أكتوبر، على أن يعلن تاريخها بشكل محدد قريبا.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعا الإثنين بعد الهجوم على المنشآت النفطية السعودية الذي تسبب بانخفاض حاد في الإمدادات النفطية في العالم، وأثار مخاوف من تصعيد عسكري مجددا بين الولايات المتحدة وإيران.

وتسببت الهجمات بواسطة طائرات مسيّرة السبت بانفجارات أدت إلى اندلاع النيران في منشأتي بقيق، أكبر منشأة في العالم لمعالجة النفط، وخريص المجاورة التي تضم حقلاً نفطيًا شاسعًا شرق السعودية، ما أدى إلى توقف نصف إنتاج النفط السعودي.

وتبنى المتمردون الحوثيون في اليمن المجاور المدعومون من طهران الهجمات على المنشآت في السعودية التي تقود تحالفا عسكريا يشن منذ 2015 حملة جوية في اليمن ضدهم دعما لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".