بقايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشأتي أرامكو حيث عرضتها وزارة الدفاع السعودية في مؤتمر صحفي
بقايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشأتي أرامكو حيث عرضتها وزارة الدفاع السعودية في مؤتمر صحفي

قالت وزارة الدفاع السعودية الأربعاء في مؤتمر صحفي، إن الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقت وأصابت منشآت أرامكو هي أسلحة إيرانية الصنع.

وأضاف العقيد الركن تركي المالكي في المؤتمر، أن إيران استخدمت 25 طائرة مسيرة وصاروخا في الهجوم الذي استهدف المنشآت النفطية بمنطقتي البقيق والخريصي.

وكان هجوم قد أطلق في 14 سبتمبر استهدف منشآت ومعامل شركة أرامكو السعودية في منطقة خريص وبقيق شرق المملكة، مسفرا عن حرائق تمت السيطرة عليها.

بقايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشأتي أرامكو حيث عرضتها وزارة الدفاع السعودية في مؤتمر صحفي

 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن الهجوم قد "أتى من الشمال بلا شك ومدعوم من إيران"، لافتا إلى صعوبة قدوم الصواريخ والطائرات من الحدود اليمنية لبعد المسافة وقصر مدى الأسلحة.

وقد عرض المالكي بعض بقايا هذه الأسلحة، مشيرا إلى وجود صاروخ سليم سقط من دون أن يصيب الهدف، ولا يزال يحمل الرأس التفجيري.

وكشفت المتحدث عن استخدام إيران لطائرات مسيرة من طراز "دلتا وينغ"، بالإضافة إلى صواريخ كروز من طراز "يا علي" والتي كشف عنها الحرس الثوري الإيراني في فبراير الماضي.

بقايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشأتي أرامكو حيث عرضتها وزارة الدفاع السعودية في مؤتمر صحفي

 

ولفت المتحدث إلى أن "أذرع إيران" حاولت تصوير الهجوم على أنه انطلق من اليمن، وقد كرست إيران جهود كثيفة لترويج هذه الرواية.

وقال المالكي إن الأضرار التي لحقت بالمنشأة بجانب الأدلة التي تم جمعها من موقع الهجوم، تشير إلى القدرات النوعية ودقة هذه الأسلحة.

النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه
النظام في طهران ضعيف وقابل للإهتزاز وينبغي استهدافه

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إن حفل زفاف ساهم في زيادة جديدة في الإصابات بفيروس كورونا في إيران، لكنه أصر على أن البلاد ليس لديها خيار سوى إبقاء اقتصادها مفتوحا على الرغم من التحذيرات من موجة ثانية من الوباء.

وسجلت إيران، التي خففت تدريجياً من إجراءاتها منذ منتصف أبريل، ارتفاعا حادا في الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. 

وكانت حصيلة يوم الخميس من 3574 حالة جديدة هي الأعلى منذ فبراير عندما تم الإبلاغ عن تفشي الوباء لأول مرة.

وقال روحاني في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "شهدنا في أحد الأماكن ذروة هذا الوباء، وكان مصدره حفل زفاف تسبب في مشاكل للناس والعاملين الصحيين وخسائر في الاقتصاد والنظام الصحي في البلاد". 

ولم يذكر روحاني متى أو أين أقيم حفل الزفاف الذي يتحدث عنه.

وانخفضت الحالات الجديدة إلى 2886 يوم الجمعة ، ليصل إجمالي حالات كورونا في إيران إلى أكثر من 167000 حالة مع أكثر من 8000 حالة وفاة.

وحذر مسؤولو الصحة من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران، لكنهم يقولون إن السبب وراء زيادة الحالات الجديدة قد يكون إجراء المزيد من الاختبارات.

 وقال أحد المسؤولين إن حوالي 70٪ من الحالات الجديدة في طهران كانت من بين أولئك الذين سافروا خارج العاصمة في الأيام الأخيرة.

وتكافح إيران من أجل الحد من انتشار COVID-19 ، لكن السلطات قلقة من أن التدابير الرامية إلى الحد من الحياة العامة والاقتصادية لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادًا يعاني بالفعل من العقوبات الأميركية.

وأضاف روحاني "في ظل هذه الظروف، ليس لدينا خيار .. يجب أن نعمل، يجب أن تكون مصانعنا نشطة، ويجب أن تكون محلاتنا مفتوحة، ويجب أن تكون هناك حركة في البلاد بقدر ما هو ضروري".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن الجامعات الإيرانية أعيد فتحها يوم السبت بعد إغلاقها لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.