وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يصل إلى السعودية لبحث الهجوم على منشأتي "أرامكو"
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يصل إلى السعودية لبحث الهجوم على منشأتي "أرامكو"

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء إن "الصواريخ المستخدمة في "هجوم أرامكو" لم تأت من جنوب السعودية وهذا يجعل ادعاءات الحوثيين بأنهم مصدر الهجوم كاذبة"، مؤكدا أن الهجوم "تقف وراءه إيران". 

وأضاف بومبيو أن "الاستخبارات على ثقة عالية بأن الأسلحة المستخدمة في "هجوم أرامكو" ليست بحوزة الحوثيين". 

وخلال حديثه مع الصحفيين قبيل وصوله إلى جدة قال وزير الخارجية الأميركي إنه "لا توجد أدلة على أن الصواريخ المستخدمة في هجوم أرامكو جاءت من العراق". 

وأشار بومبيو إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها في المنطقة وأوروبا "على بناء تحالف لتطوير خطة تردع إيران". 

وقال بومبيو موجها حديثه للإيرانيين: "لا يمكنك التعاقد على تخريب خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية والتفكير أنه يمكنك تبرئة نفسك من المسؤولية".

من جهته قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن "الولايات المتحدة ستدافع عن النظام الدولي الذي تقوضه إيران بعد الهجوم غير المسبوق على منشأتي أرامكو". 

وتوجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى جدة، الأربعاء، للقاء مسؤولين سعوديين لبحث الهجوم على أرامكو، في زيارة تستمر حتى الخميس.

وتعرضّت السبت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق السعودية لهجوم غير مسبوق، تسبب بخفض الإنتاج السعودي.

وأعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الذين تدعمهم طهران، مسؤوليتهم عن الهجوم قائلين إنّهم نفّذوه بطائرات من دون طيار، لكن مسؤولا أميركيا أفاد بأن واشنطن مقتنعة بأن العملية انطلقت من إيران.

العقد يمتد لمدة عامين
العقد يمتد لمدة عامين

وقعت إيران عقدا لمدة عامين مع العراق لتصدير الكهرباء إليه، وفقا لما نقلت وكالة "الجمهورية الإسلامية للأنباء" الإيرانية الرسمية يوم الخميس عن وزير الطاقة رضا أردكانيان.

يأتي الاتفاق في ظل عقوبات أُعيد فرضها على إيران منذ 2008 تحظر على الدول شراء الطاقة الإيرانية.

وخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي مع إيران المُبرم في عام 2015 وأعاد فرض عقوبات على طهران ألحقت الضرر باقتصادها.

وقال أردكانيان الذي سافر إلى العراق يوم الأربعاء "وقعنا عقدا مع العراق لتصدير الكهرباء في 2020 و2021.

"بالتنسيق مع السفارة الإيرانية في العراق، جرى تلقي نصف المدفوعات بقيمة 400 مليون دولار خلال الرحلة".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال في مايو إن واشنطن منحت العراق إعفاء من العقوبات مدته 120 يوما لكي يواصل استيراد الكهرباء من إيران لمساعدة الحكومة العراقية الجديدة على النجاح.

ومددت واشنطن مرارا الاستثناء من العقوبات لبغداد كي تستخدم إمدادات الطاقة الإيرانية المهمة لشبكتها للكهرباء لمدد 90 أو 120 يوما، لكن في أبريل، منحت تمديدا لمدة 30 يوما فقط في الوقت الذي واجهت فيه بغداد صعوبات لتشكيل حكومة جديدة.

وقال أردكانيان إن طهران وبغداد قامتا بمراجعة خطة مدتها ثلاث سنوات لإعادة إعمار قطاع الكهرباء العراقي من جانب القطاع الخاص الإيراني.

وقال أردكانيان "سيزور وفدان إيرانيان من الفنيين والخبراء العراق الأسبوع القادم لتوقيع عقدين مهمين بشأن تقليص فاقد شبكة الكهرباء وإصلاح معدات للكهرباء".