الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

ذكرت وسائل إعلام الأربعاء أن الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء الوفد المرافق له قد يضطرون إلى عدم المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع المقبل، في نيويورك لأن الولايات المتحدة لم تصدر لهم بعد تأشيرات دخول.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن وفدا إيرانيا كان من المفترض أن يغادر إلى نيويورك للتمهيد لزيارة روحاني، لم يتمكن بعد من السفر بسبب عدم حصول أعضاء الوفد على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة: "إذا لم يتم إصدار التأشيرات خلال ساعات قليلة، فمن المرجح إلغاء الرحلة".

وردا على سؤال بهذا الصدد، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحفي إن هذه المشكلة ستجد حلا سريعا، مشيرا إلى إجراء اتصالات مع "البلد المضيف" لاجتماعات الجمعية العامة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تصريح صحفي: "نحن لا نتكلم عن منح أو عدم منح تأشيرة دخول... وفي حال كانت هناك ارتباطات مع منظمة إرهابية أجنبية... لا أعرف".

وأضاف: "أعتقد أن هناك سببا وجيها للتساؤل عما إذا كان يجب السماح لهم بالمشاركة في اجتماعات تبحث في أمور السلام".

ومن المفترض أن يضم الوفد الإيراني وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في يوليو الماضي.

وأفادت الوكالة الإيرانية أنه كان من المقرر أن يتوجه جواد ظريف إلى نيويورك صباح الجمعة، وهو الأمر الذي لم يحصل.

ومن المقرر أن تبدأ نقاشات الجمعية العامة الثلاثاء.

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في مايو 2018 وأعادت فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

ويحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقد لقاء بين روحاني وترامب لنزع فتيل الأزمة

وأعلن البيت الأبيض الأحد أن ترامب قد يلتقي روحاني على هامش اجتماعات نيويورك، لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قال الاثنين إن بلاده لا تخطط لترتيب لقاء من هذا النوع مشترطا رفع العقوبات.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".