دخان يتصاعد من منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في السعودية بعد هجوم في صورة بتاريخ 14 سبتمبر أيلول 2019
دخان يتصاعد من منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في السعودية بعد هجوم في صورة بتاريخ 14 سبتمبر أيلول 2019

قال السفير السعودي في لندن الأمير خالد بن بندر بن سلطان آل سعود الأربعاء، إن إيران هي المسؤولة بشكل شبه مؤكد عن الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين مطلع الأسبوع.

وقال السفير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) "من شبه المؤكد أنه كان بدعم إيراني".

وأضاف "نحاول عدم اتخاذ رد فعل سريع للغاية لأن آخر ما نريده هو المزيد من الصراع في المنطقة".

وتابع "نحقق في الأمر. نعمل مع شركائنا في الولايات المتحدة والأمم المتحدة وبريطانيا وكل من يريد المشاركة لمساعدتنا في معرفة ماذا حدث ومن أين جاء الهجوم".

وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة ترى أن الهجوم الذي عطل منشأتي النفط السعوديتين جاء من جنوب غرب إيران وهو تقييم يؤدي لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

 

 

روحاني يؤكد أن العقوبات الأميركية لا تقف عائقاً في مكافحة الفيروس
روحاني يؤكد أن العقوبات الأميركية لا تقف عائقاً في مكافحة الفيروس

كذب الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير خارجيته محمد جواد ظريف من دون أن يسميه، وأكد في اجتماع مجلس الوزراء الاقتصادي الإيراني، أن العقوبات الأميركية لم تمنع طهران من مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أن هذه التصريحات تتعارض وتتناقض مع الحملة الدعائية التي يشنها وزير الخارجية الإيرانية على واشنطن وأوروبا، بشأن تأثيرات العقوبات الأميركية على قدرة إيران في مكافحة الفيروس.

وقال روحاني: "لن نواجه مشكلة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية، ومعظم المتطلبات يتم توفيرها محلياً".

وأضاف الرئيس الإيراني إن "إيران ليس لديها مشكلة في توفير العملات الأجنبية حتى نهاية العام الإيراني في مارس 2021"، مشيراً إلى أن أقنعة الوجه والمطهرات يتم إنتاجها محلياً.

 

أميركا عرضت المساعدة

 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية ردت الأسبوع الماضي، على اتهامات طهران لواشنطن بارتكاب "إرهاب طبي"، مؤكدة أن المشكلة ليست في العقوبات الأميركية بل بـ"نظام خامنئي".

وقالت الوزارة: "إذا كانت إيران بحاجة إلى تمويل لمكافحة كورنا فبإمكانها استخدام مليارات خامنئي"، ودعت النظام الإيراني إلى "التوقف عن الكذب والسرقة".

كما أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة إيران في مكافحة فيروس كورونا، وهو ما رفضته طهران واعتبرته "مؤامرة"، ودعا بومبيو النظام الإيراني إلى التعامل مع أزمة كورونا بشفافية، متهما السلطات بتعريض الإيرانيين والعالم على الخطر.

من جانبهم، أكد منتقدو الحملة التي تزعم إن العقوبات الأميركية السبب في تفشي الفيروس، أن طهران يمكنها الحصول على المساعدات الطبية والإنسانية عبر قناتين، أولهما الممر الإنساني الذي تديره سويسرا، والثاني عبر برنامج إنستكس الذي يديره الاتحاد الأوروبي.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" قد ذكرت في وقت سابق أن جزءاً من الأصول الإيرانية التي تم تجميدها في بعض الدول بسبب الضغط الأميركي ربما سيتم الإفراج عنها بفضل الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والبنك المركزي الإيراني.

وتعتبر إيران بؤرة لتفشي وباء كورونا في منطقة الشرق الأوسط، فقد سجلت أكثر من 55 ألف حالة إصابة، ونحو 3452 حالة وفاة حتى اليوم.