المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركة، جوناثان هوفمان
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركة، جوناثان هوفمان

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركة، جوناثان هوفمان، أن إيران مسؤولة بشكل ما عن الهجوم الذي استهدف شركة أرامكو السبت الماضي.

ووصف هوفمان خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون، الهجوم بـ"المنسق بشكل كبير وغير المسبوق".

وتعرضت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق السعودية، لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة. وتبنى المتمردون الحوثيون في اليمن الضربات، لكن الولايات المتحدة قالت إن الهجمات انطلقت من إيران. ونفت طهران نفت من جانبها أي دور لها في الاعتداءات.

وشدد هوفمان على التنسيق مع السعوديين الذين يقيمون ما حدث، مؤكدا أن وزارة الدفاع الأميركية تنتظر نتائج التحقيق والتقييم السعودي، وأنها ستقدم الخيارات المطروحة للرئيس دونالد ترامب بشأن إيران وهو من سيقرر طبيعة الرد.

وقال "فيما يتعلق بالموقف في الشرق الأوسط حاليا، لم يتم اتخاذ قرار، نحتاج إلى عملية تقييم وتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم، كل المؤشرات حاليا تشير إلى أن إيران مسؤولة بشكل ما عن الهجوم على مصافي النفط السعودية".

وأكد المسؤول أن الهجوم على أرامكو يشكل تهديدا دوليا، وشدد على أن واشنطن لديها القوة اللازمة لردع أي هجوم من إيران.

 

المرشد الأعلى لإيران يصرح بأرقام غير حقيقية عن فيروس كورونا المستجد
المرشد الأعلى لإيران يصرح بأرقام غير حقيقية عن فيروس كورونا المستجد

حاول علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران التقليل من شأن حجم الأزمة التي يعيشها العالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، وأعلن أرقاما غير حقيقية عن عدد الحالات، في حين ذكرت مصادر اجتمال تلاعب الحرس الثوري في البلاد بأرقام الإصابات بالمرض في البلاد، وفقا لما ذكره موقع "إيران إنترناشونال".

وجاءت تصريحات خامنئي مع ارتفاع عدد الحالات بالفيروس في العالم وفي إيران، وقد وصل في الأخيرة بحسب ما هو معلن إلى أكثر من 66 ألف إصابة وأكثر من أربعة آلاف وفاة.

وزعم خامنئي أن أكثر من مليون شخص ماتوا بسبب كورونا بينما مات 10 ملايين في الحربين العالميتين، بجسب تغريدة للموقع.

لكن الواقع يشير إلى أن نحو 95 ألف شخص توفوا جراء الفيروس حول العالم حتى الآن، في حين توفي نحو 50 مليون شخص في الحربين.

وقال خامنئي في تصريحاته الجديدة إن كورونا مشكلة كبيرة، لكنها ليست بحجم مشكلات أخرى واجهها العالم في السابق.

والجدير بالذكر أن عدد الإصابات بالفيروس الجديد في العالم بلغ حتى ظهر الخميس أكثر من مليون و500 ألف إصابة.

وكان عضو في فريق العمل الوطني لمكافحة فيروس كورونا في إيران قد رجح قبل يومين أن تكون هناك نصف مليون إصابة بالفيروس في البلاد.

وقال حميد سوري إن العديد من مرضى الفيروس التاجي لم يتم اكتشافهم، ووصف الوضع بأنه "مثير للقلق".

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن النظام الإيراني يخفي الأرقام الحقيقية، وأن أعداد الوفيات أكبر من الرقم الذي أعلنته الحكومة من أربع إلى خمس مرات.

ما علاقة الحرس الثوري بتحديد سبب الوفيات؟

رغم الأرقام المعلنة رسميا من إيران، لا تزال هناك شكوك حول مدى دقتها، وقد نشر موقع "إيران إنترناشونال" تقريرا يفيد بتدخل الحرس الثوري الإيراني في مسألة إعلان أسباب وفاة مصابين بالفيروس.

في غضون ذلك، نشر الطبيب العام الإيراني هادي يزداني على حسابه في تويتر صورة لرسالة مدير الصحة والعلاج في مدينة آستانة أشرفية التابعة لمحافظة كيلان (شمال إيران)، محمد رضا محدث، وهو يطلب من رئيس منظمة الطب الشرعي في هذه المدينة إجراء اتصال هاتفي مع ممثل الحرس الثوري قبل إصدار شهادات وفاة لضحايا كورونا المتوفين في منازلهم.

 

وتوجه يزداني في التغريدة المنشورة يوم الخميس برسالة إلى المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، كيانوش جهان بور، متسائلا: "لماذا يجب إجراء اتصال هاتفي مع ممثل الحرس الثوري لإصدار شهادة وفاة لضحايا كورونا أو المشتبه بإصابتهم بهذا الفيروس؟".

وقال موقع "إيران إنترناشونال" إن الرسالة المذكورة تم إرسالها يوم الخامس من أبريل إلى قائمقامية المدينة، والنظام الطبي، ومسؤول حراسة الصحة والعلاج.