الدخان يتصاعد بعد هجوم يعتقد أن طهران تقف وراءه على منشأة أرامكو
الدخان يتصاعد بعد الهجوم على منشأة أرامكو في بقيق بالسعودية

وافق المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامئني على الهجوم على منشأتي النفط التابعيتن لمجموعة أرامكو في السعودية السبت الماضي، حسبما ذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأميركية الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين.

ويأتي التقرير الإعلامي بعدما وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي يزور السعودية، الهجوم الذي أوقف نصف الإنتاج السعودي من النفط الخام بـ"العمل الحربي".

وذكرت "سي بي إس نيوز"، من دون أن تكشف هويات المسؤولين أو كيف حصلوا على المعلومات، أنّ خامئني وافق على الهجوم شرط أن يتم تنفيذه بشكل يبعد الشبهات في أي تورط إيراني.

وقال المسؤولون الأميركيون في التقرير إن الأدلة الدامغة ضد إيران هي صور التقطت بقمر اصطناعي ولم يتم نشرها بعد، تظهر قوات الحرس الثوري الإيراني وهي تقوم بترتيبات للهجوم في قاعدة الأهواز الجوية. وأوضح التقرير أن أهمية الصورة لم تتضح سوى في وقت لاحق.

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله "أخذنا على حين غرة".


وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مسؤوليتهم عن هجمات السبت، لكن واشنطن والرياض استبعدتا ذلك.

طهران نفت من جانبها أي دور لها في الهجمات، وحذرت من أي تحرك ضدها. وشددت في مذكرة دبلوماسية رسمية، أُرسلت الإثنين عبر السفارة السويسرية التي تمثّل مصالح الولايات المتحدة في طهران، "على أن إيران لم تلعب أي دور في هذا الهجوم وتنفي وتدين" الاتهامات الأميركية لها في هذا الصدد.


وكرر نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الثلاثاء تصريحات للرئيس دونالد ترامب "لا نريد حرباً مع أحد، ولكن الولايات المتحدة مستعدة".

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".