وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الجمعة، إن الولايات المتحدة قررت إرسال صواريخ دفاعية وأسلحة إضافية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتحسين قدراتهما الدفاعية.

وصرح إسبر في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون رفقة رئيس هيئة الأركان جوزيف دنفورد، بأن الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية لشركة أرامكو السعودية، يمثل تصعيدا للعدوان الإيراني وأن نظام طهران بصدد شن حملة لزعزعة استقرار المنطقة.

وشدد إسبر على أن بلاده تملك العديد من الخيارات العسكرية، لكنها لا تسعى إلى الصراع مع إيران بقدر ما تحاول "تعزيز قدرات السعودية والإمارات الدفاعية لتأمين المنطقة".

وأردف "نحن ندعم شركاءنا في الخليج"، معلنا أن الولايات المتحدة سترسل قوة دفاعية إلى المنطقة.

أما عن تفاصيل المساعدات العسكرية الدفاعية التي من المقرر أن تقدمها واشنطن لحلفائها، فلم يعط وزير الدفاع أي تفاصيل مفضلا إرجاء ذلك إلى "الأسبوع المقبل"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن تلك المساعدات "هي أول الخطوات للرد على الهجمات".

وفي معرض إجابته عن سؤال حول وجود أدلة على ضلوع إيران في الهجمات الأخيرة على  السعودية، قال إسبر "السعوديون يقودون التحقيقات ونحن كذلك متواجدون على الأرض، وسنطلعهم على الأدلة".

 وتابع أن  الأسلحة التي استخدمت في الهجمات صنعت في إيران ولم تنطلق من اليمن، وهي "صواريخ طوافة وطائرات مسيرة".

وشدد إسبر في ختام حديثه بالقول "نحن نساهم في الدفاع عن المملكة العربية السعودية باعتبارها حليفة للولايات المتحدة، ونحن نركز حاليا على تحسين قدرة السعوديين على الدفاع عن البنى التحتية التابعة لهم".

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.