بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني
بوريس جونسون يرجح وقوف إيران خلف الهجمات على منشأتين نفطيتين في السعودية

اتهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إيران بالوقوف خلف الهجمات على منشأتين نفطيتين في السعودية، في تصريحات أدلى بها لصحفيين يرافقونه إلى نيويورك حيث سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وقال جونسون على متن طائرة تنقله إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة "يمكنني أن أقول لكم إن المملكة المتحدة تنسب إلى إيران وبدرجة عالية جدا من الاحتمال، الهجمات على أرامكو" مجموعة النفط السعودية العملاقة التي تدير الموقعين المستهدفين، وفق ما نقلت عنه وكالة "برس أسوسييشن" البريطانية الإثنين.

وشدد جونسون على رغبته بتجنب أي تصعيد في التوتر، وقال إن دور بريطانيا يتمثل في "تكوين جسر بين أصدقائنا الأوروبيين والأميركيين". 

وقد وجهت كل من الولايات المتحدة والسعودية أصابع الاتهام نحو إيران، رغم تبني الحوثيين في اليمن للهجوم، إلا أن إيران نفت تلك الاتهامات. 

وكان من المفترض بجونسون لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في نيويورك، فيما يسمى بمجموعة "E3" التي تعمل على تشكيل السياسات الدولية حول إيران، لكن لم تشر أي من فرنسا أو ألمانيا إلى رأيهما حول هوية المسؤول عن الهجوم. 

ويتوقع أن يناقش جونسون عددا من القضايا خلال لقائه مع روحاني في نيويورك، منها اعتقال مزدوجي الجنسية، مثل اعتقال الصحافية البريطانية من أصل إيراني نازانين زغاري راتكليف بتهمة "المشاركة في مظاهرات معادية للنظام"، والتي لا تزال معتقلة منذ عام 2016، وفقا لصحيفة "غارديان" البريطانية. 

 

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلق بشأن وضع السجون في إيران بعد تفشي فيروس كورونا

أعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل, الجمعة, عن قلقه بشأن وضع السجناء في إيران بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجونها.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين.

وقال كولفيل في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف: "مثلما ترون في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم وغير ذلك. وبالتالي هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر".

وإيران واحدة من الدول التي تضررت بشدة من الفيروس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن إجمالي وفيات كورونا زاد الجمعة إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصا بالمرض خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضح كولفيل: "زادت إيران (...) عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى حوالي 100 ألف يمثلون حوالي 40 في المئة من إجمالي المساجين في البلاد".

وأضاف: "نشعر بالألم لوفاة مذنب قاصر بعد تعرضه للضرب المبرح، على ما أفادت التقارير، على أيدي ضباط الأمن... كان السجناء يحتجون على ظروف السجن وعدم إفراج السلطات عنهم مؤقتا وسط وباء كوفيد-19".