داس المتظاهرون صورا لرموز النظام الإيراني أمام مبنى الأمم المتحدة
داس المتظاهرون صورا لرموز النظام الإيراني أمام مبنى الأمم المتحدة

تجمع مئات الإيرانيين أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك مطالبين برحيل النظام الإيراني والمؤسسة الدينية في إيران.

إيرانيون يطالبون برحيل النظام في طهران من أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك

وحرص المتظاهرون على إيصال رسائل واضحة إلى الأمم المتحدة خلال المظاهرة التي حضرها مسؤولون أميركيون من بينهم المستشار القانوني للرئيس ترمب رودي جولياني والسيناتور السابق جون ليبرمان.

السيناتور السابق جون ليبرمان يشارك في التظاهرات ضد النظام الإيراني

وشارك في المظاهرة أيضا معارضون سوريون لنظام بشار الأسد، فضلا عن يمنيين وعراقيين طالبوا بوقف التدخلات الإيرانية في بلادهم.

إيرانيات يهتفن ضد النظام الإيراني من أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك

 

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.