مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث تعقد أعمال الجمعية العامة
مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث تعقد أعمال الجمعية العامة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، انه لا يمكنه أن يستبعد إجراء لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني خلال تواجدهما في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، لكن لا شيء مقررا في الوقت الراهن.

وقال في تصريحات للصحفيين "أنا لا أستبعد أي شيء"، مضيفا أن "لا شيء مقررا في هذه اللحظة".

وتستمر التكهنات حول الاجتماع التاريخي المحتمل بين الزعيمين الأميركي والإيراني في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لكن إمكان حدوث مثل هذا اللقاء تضاءل إلى حد كبير في أعقاب الهجمات على منشآت نفطية سعودية حملت الولايات المتحدة ودول أخرى إيران مسؤوليتها.

ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجمع بين الطرفين، لكن ترامب رد على هذه الجهود خلال حديثه للصحافيين بالقول "لا نحتاج إلى وسيط"، مشيرا إلى أن الإيرانيين "يعلمون بمن عليهم الاتصال".

يتواصل التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن بشكل أحادي في مايو 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى حول ملفها النووي في 2015، وإعادة فرض عقوبات عليها في إطار حملة لممارسة "أقصى درجات الضغط" نظامها.

وردت إيران على العقوبات بخفض مستوى التزامها بالبنود الواردة في الاتفاق التاريخي، الذي نص على تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

 

الدخان يتصاعد بعد هجوم يعتقد أن طهران تقف وراءه على منشأة أرامكو
الدخان يتصاعد بعد هجوم يعتقد أن طهران تقف وراءه على منشأة أرامكو

حمل قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الاثنين، إيران المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت منشأتي نفط سعوديتين في 14 سبتمبر، مطالبين طهران بـ"الامتناع عن القيام بأي استفزاز جديد".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في بيان مشترك عقب لقاء ثلاثي عقدوه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، "من الواضح بالنسبة إلينا أن إيران تتحمل مسؤولية هذه الهجمات. ليس هناك تفسير آخر".

واستهدفت الهجمات منشأتي خريص وبقيق، وهما من كبرى المنشآت النفطية في السعودية، وأدت إلى اشتعال حرائق سببت أضرارا كبيرة ودفعت إلى خفض إنتاج النفط الخام إلى النصف في أكبر مصدر للنفط في العالم.