ماسيح علي نجاد- الصورة من صفحتها على فيسبوك
ماسيح علي نجاد

أفادت منظمتان حقوقيتان باعتقال ثلاثة أشخاص مرتبطين بناشطة إيرانية مقيمة بالولايات المتحدة تشن حملة ضد الحجاب الذي تفرضه  السلطات الإيرانية على النساء.

منظمة العفو الدولية ومركز حقوق الإنسان في إيران، قالا الأربعاء إن الاعتقالات استهدفت أشخاصاً على صلة بماسيح علي نجاد.

وأطلقت نجاد على حملتها اسم "الأربعاء الأبيض" لتشجيع الإيرانيات على نشر صور لأنفسهن دون حجاب على الإنترنت كوسيلة لمعارضة الحجاب الإلزامي.

وقالت منظمة العفو إن من بين المعتقلين يوم الثلاثاء، أخو علي نجاد، وكذا شقيق وشقيقة زوجها السابق. وأضافت أنه تم الافراج عن أحدهم بالفعل.

ولم يعترف المسؤولون الإيرانيون ووسائل الإعلام الحكومية على الفور بالاعتقالات.

وفي يوليو الماضي، قال مسؤولون إن أي إيراني يرسل صورًا إلى الحملة قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات.

أكثر من نصف مليون حالة إصابة بفيروس كورونا في إيران
أكثر من نصف مليون حالة إصابة بفيروس كورونا في إيران

كشف عضو في فريق العمل الوطني لمكافحة فيروس كورونا في إيران أن نصف مليون شخص في البلاد مصابون بالفيروس، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وقال حميد سوري "Hamid Souri" إن العديد من المرضى الفيروس التاجي لم يتم اكتشافهم، ووصف الوضع بأنه "مثير للقلق".

وأكد  أن هناك ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بالفيروس في طهران وخراسان وخوزستان وكرمانشاه وبوشهر.

من جانبها، أكدت الصحيفة الإسرائيلية أن النظام الإيراني يخفي الأرقام الحقيقية، فأعداد الوفيات أكبر من الرقم الذي أعلنته الحكومة من 4 الى 5 مرات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقاً لمصادر أوروبية فإن عدد الوفيات في إيران بلغ نحو 12380 حالة.

بدورها، أفادت صحيفة "داي فيلت" الألمانية أن إبراهيم الريسي، كبير قضاة إيران والخليفة المحتمل للمرشد الأعلى علي خامنئي، أمر بنسب سبب وفاة آلاف من ضحايا فيروس كورونا إلى أمراض أخرى مثل قصور في القلب والالتهاب الرئوي.

بينما قدر موقع "راديو فردا" الإيراني المعارض عدد المصابين بنحو 95 ألف حالة إصابة، وعدد الوفيات بنحو 6800 حالة. 

وكان رئيس مكتب العلاقات العامة بوزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جيهانبور قد أعلن أن أكثر من 24 ألف شخصًا من إجمالي 60 ألف مصاب بالفيروس التاجي تماثلوا للشفاء بينما توفي 3739 آخرين.

وأضاف جاهانبور أن طهران ستشهد ذروة الفيروس مرة أخرى خلال 7 إلى 10 أيام.

وتلقي طهران التي تعتبر بؤرة تفشي الفيروس في منطقة الشرق الأوسط، باللوم على العقوبات الأميركية في فشلها في مكافحة تفشي الفيروس.

وهذا ما نفته منظمة إنسانية سويسرية تعمل في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستخدم المساعدات الإنسانية لتمويل الأنشطة الإرهابية في الشرق الأوسط.

كما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: "لا توجد عقوبات على الأدوية والمساعدات الإنسانية المتوجهة إلى إيران، لديهم أزمة كبيرة هناك ونريد أن تصل المساعدة الإنسانية والطبية للشعب الإيراني".