رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عبر عن قلقه بشأن الشرق الأوسط في كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عبر عن قلقه بشأن الشرق الأوسط في كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة

عبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عن قلقه بشأن الموقف في الشرق الأوسط وحث إيران على اتخاذ إجراءات "ترتكز على الحكمة المستمدة من تاريخها الثري".

وفي كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، وصف آبي هجمات 14 سبتمبر أيلول على منشأتي النفط السعوديتين بأنها "جريمة خسيسة للغاية تحتجز النظام الاقتصادي العالمي رهينة".

لكن رئيس الوزراء لم يشر إلى الجهة التي تعتقد اليابان أنها مسؤولة عن الهجوم. وتتهم السعودية والولايات المتحدة وقوى أوروبية كبرى إيران بالضلوع في الهجوم.

وترتبط اليابان في العادة بعلاقات ودية بإيران، ويسعى آبي لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن أوثق حلفاء طوكيو.

وقال آبي: "إن دوري الذي لا يتغير هو دعوة إيران كقوة رئيسية إلى اتخاذ إجراءات ترتكز على الحكمة المستمدة من تاريخها الثري"، مشيرا إلى أن بلاده تشعر بقلق بشأن الموقف في الشرق الأوسط.

طهران تقول  إن البحرين لم تجلي 1300 من مواطنيها في إيران فيما تؤكد المنامة إجلاء موطنيها والتشديد على فحوصاتهم الطبية
طهران تقول إن البحرين لم تجلي 1300 من مواطنيها في إيران فيما تؤكد المنامة إجلاء موطنيها والتشديد على فحوصاتهم الطبية

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية الثلاثاء أن دولا أوروبية سلمت معدات طبية إلى إيران في أول معاملة عبر آلية إنستكس للمقايضة التجارية التي تسمح بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقالت الوزارة في بيان "تؤكد فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن آلية إنسكتس أجرت بنجاح أول معاملة لها، ما سمح بتصدير معدات طبية من أوروبا إلى إيران. هذه المعدات هي الآن في إيران".

وأوضحت الوزارة أن "إنستكس ستعمل على معاملات أخرى" مع إيران و"تواصل تطوير هذه الآلية"، من دون إعطاء تفاصيل أخرى.
في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 14 مارس أن بلاده تلقت معدات طبية أو مساعدة مالية من دول مثل ألمانيا وأذربيجان والصين والإمارات وفرنسا وبريطانيا واليابان وقطر وروسيا وتركيا.

وتواجه البلاد تفشيا كبيرا لفيروس كورونا المستجدّ الذي أصاب أكثر من 40 ألف شخص وأودى بحياة 2757 شخصاً في البلاد.

وأنشأ الأوروبيون في يناير 2019 آلية "إنستكس" للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران من خلال تجنّب استخدام الدولار.

ويُفترض أن تعمل إنسكتس على شكل غرفة مقاصة تسمح لإيران بمواصلة بيع نفطها واستيراد في المقابل منتجات أخرى. ولم تُجر اي معاملة وفق هذه الآلية قبل اليوم.